آلهة أمريكية، الفصل الثامن: هل تؤمن؟

ها نحن ذا، أخيراً، بعد موسم عسير من الفنتازيا الواقعية American Gods، نصل للحلقة الأخيرة، التي لا تبدو حقاً وكأنها الحلقة الأخيرة، وذلك بسبب المشاكل المذكورة سابقاً في هذه التغطية والتي واجهها إنتاج المسلسل مما استدعى قصّ محتوى وصل مقداره إلى حلقتين من الموسم الذي كان من المفترض أن يكون مكوّناً من 10 حلقات.

إن كان هذا يبدو وكأنني ألتمس العذر لبراين فولر ومايكل غرين في ما أل إليه هذا الموسم، فهو كذلك، لكن هل هذا يعني أنني أعفيهما من المسؤولية؟ لا، أبداً. كل مشاكل الموسم لحد الساعة تمثلت في طريقة التنفيذ أكثر من أي شيء. التمثيل ممتاز، الاخراج لا غبار عليه، السينيماتوغرافيا ممتازة… الخ، بينما معظم الشكوى كانت من طريقة تقسيم الحلقات وطريقة توزيع القصة على الحلقات، والسير العام للقصة بشكل عام.

سأكون مبالغاً في كلامي لو قلت أن American Gods يبدو كإجهاض لفكرة خلاقة، لكنه يبدو كذلك في بعض الأحيان، يحسب له أنه في أحيان أخرى يبدو أفضل من أي شيء أخر على التلفاز حالياً في صنفه، لكن هذه الأحيان قليلة ومتباعدة، كما أن نصب المسلسل لنفسه مدافعاً عن حقوق الأقليات والمظلومين لم يساعده حقاً. من الجميل أن يكون لدى عمل فنيّ ما ضمير اجتماعيّ، لكن هذا يجب أن يكون شيئاً ثانوياً بعد الشيء الرئيسي الذي هو الحرص على صناعة أفضل مسلسل ممكن.

الحلقة الأخيرة من موسم American Gods الأول لم تبدُ أبداً كحلقة ختامية، لم تمنحنا أي خواتيم، لم تكشف لنا عن أي شيء جديد، وبالكاد شرحت لنا أي شيء، في أي من محاور المسلسل الكثيرة.

المحور الأول في هذه المعمة الغير منتهية يبدأ مع السيد نانسي، الحكواتيّ الذي لديه ألف قصة وقصة، في هذا المسلسل الذي يبدو في كل حلقة أن أخر شيء يحتاجه هو قصة جانبية أخرى. القصة هي قصة بلقيس، ملكة شيبا، وكيف تحول بها الأمر من ملكة إلى متشردة، وكيف استطاع الفتى التقني ضمها إلى فريق الألهة الجديدة باعطاءها معبداً جديداً. الأمر كان واضح من بعيد إذا كنت مركزاً مع المسلسل، أي شيء له علاقة بالتقنية فهو مرتبط بالفتى التقني، فلذلك كون بلقيس تجلب أضحيتها من على الانترنت كان مؤشراً واضحاً لارتباط الفتى التقني في وضعيتها الحالية، رغم ذلك، فشل المسلسل في تفسير الغاية من وجودها في القصة، وهذا أول محور نتركه تقريباً كما بدأناه.

بل يمكن القول أن هذا المحور وقصة السيد نانسي زادتنا حيرة أكثر، ماذا تمثل ”الملكة“ هنا بالظبط؟ وكيف يمكن أن يكون فولكان ”ملكة“ في هذه الحالة؟ غير مهم، لا حاجة لأن نركز كثيراً في الأمور التي انقضت وانتهت.

شادو لديه الكثير من الأسئلة، كانت لديه أسئلة منذ الحلقة الأولى، وحتى بعد 8 حلقات لا نراه يسأل أياً منها، وحتى عندما يسأل وييجبه السيد أربعاء ”لن تصدقني لو اخبرتك“ لا يلح بالسؤال. هذا ليس شخصاً محتاراً، هذا شخص عبيط. نعم، نحن نفهم أن السيد أربعاء شخص محتال، ومجال خبرته هو تفادي الاجابة عن الأسئلة التي لا يريد أن يجيب عنها، لكن هذا مسلسل، لا يمكنك أن تتوقع أن تتفادى الاجابات لموسم كامل وتتوقع أن يربت المشاهد على كتفك يا عزيزي المنتج ويقول لك أحسنت صنعاً. إن مشاهدة هذا المسلسل تجربة محبطة جداً، وإذا كان المنتجون يعتبرون اعتراف السيد أربعاء لشادو بأنه إله الحرب ”أودين“، فلابد انهم يستغبون جمهورهم كثيراً لدرجة ان يعتبروا ان هذا شيء كافٍ. لا أحد يهتم حقاً لأسماء السيد أربعاء الكثيرة، حتى عندما تضعها في مشهد مليء بالمؤثرات البصرية الغير ضرورية، وهي بالتأكيد لا تشكل مفاجئة كافية لتختم الموسم بها.

هذه أول مرة بالنسبة لي شخصياً أرى فيها الوصف الرسمي لمسلسل ما يلخص بشكل كامل موسماً كاملاً من مسلسل ما، أعني، ماذا كنا نعرف قبل أن يبدأ المسلسل؟ شخص يدعى شادو يخرج من السجن، يوظفه شخص يدعى السيد أربعاء، الذي هو في الحقيقة إله، وستكون هناك حرب بين الألهة القديمة والجديدة. ماذا يمكن أن نضيفه على المسلسل من حلقاته الثمانية؟ القصص الجانبية؟ الشخصيات التي لا أهمية لها؟ محبط جداً.

حتى عندما تجتمع الشخصيات كلها في مكان واحد، في ما يمكن وصفه انه المواجهة الكبرى، لا يحدث أي شيء كبير، يتم تبادل بعض الشتائم والتهديدات، يموت بعض البيادق، لكن لا مواجهة فعلية تحدث. أي أن الألهة الجديدة أتت لحفلة إيستر فقط لتقول للسيد أربعاء وشادو ما قالوه قبل بضعة حلقات في محطة الشرطة تلك، مرة أخرى. وعندما تلتحق لورا بالحفلة مرفقة باللُبرُكان سويني، وتكتشف أنه قتلها بإمرة من السيد أربعاء، تنتهي الحلقة وهي على وشك إخبار شادو بما اكتشفته.

ليس وكأن هناك أي أحد يصدق أن شادو سيعرف في أول حلقة من الموسم القادم هذه المعلومة الخطيرة التي من شأنها أن تنهي أي شيء، أعني، ماذا تتوقعون؟ ستخبر شادو وسوف يصدقها وتنتهي الحفلة؟ لا، بالطبع لا يزال هناك الكثير من القصة، فلذلك أول شيء سيحدث هو أن لا تحدث تلك المحادثة بين شادو وزوجته الميتة.

هناك الكثير من الأفكار المميزة في هذه الحلقة، مثلاً استخدام أوستارا لقوتها وتحويل الربيع إلى خريف قاحل، مستخدمة فكرة أن الإنسان عندما يكون في أشد حاجته فإنه لا يلتف لهاتفه المكلّف وتلفزيونه الغالي، بل إنه يتركها عند أول فرصة ممكنة لأنها زوائد، الحصاد من جهة أخرى هو شيء أساسي، وهنا حيث تفشل قوة الألهة الجديدة، هم أقوياء، لكنهم غير أساسيين.

طبعاً إذا كنا سنتحدث عن القوة والجاه، فيسوع هو أكثرهم قوة على الأرجح (ومجموعة منه هي على الأرجح أكثر قوة من الألهة الجديدة والقديمة مجتمعين)، وهو لا يبدو مهتماً حقاً بحرب المنسين والجدد هذه، فالسؤال هو: ماذا ستكون ردة فعله على ما فعلته أوستارا؟ وماذا سيفعل عندما يبدأ عباده بالدعوة له؟ هل سيلغي ما فعلته أوستارا؟ من غير المرجح أن يحدث ذلك، لأن المسلسل لا يبدو جد مهتم بإدخال يسوع في قصته كثيراً سوى بشكل عرضيّ أو جانبيّ، وهو ما يجعل ما حدث امراً محبطاً أكثر.

كنقطة أخيرة أود أن أشير لها في هذا الموسم، ريكي ويتل (ممثل شخصية شادو مون) تلقى في هذه التغطية الكثير من النقد سواء مني او من المعلقين، لكن عندما فكرت في الامر فهو ربما يملك أصعب دور في المسلسل كله. شخصية شادو ليس لها أي تأثير مباشر في القصة، هو لا يُحدث أي شيء من نفسه، دوره في القصة هو أن تكون لديه رد فعل على الأشياء التي تحدث، وهذا في الحقيقة أصعب بكثير من أن تكون لديك أسطر واضحة وأن تكون أنت المحرك في القصة. في الحقيقة هذا دور يتطلب ممثل خبير وذو باع طويل في التمثيل والذي يملك رينج كبير يستند عليه في تمثيله، ريكي ويتل ليس سيء لكنه للأسف لا يملك ذلك الرينج، ردود فعله متفاوتة وفي غير محلها أحياناً. أنا لا أقول أنني غيرت رأيي حول الممثل، لكن غيرت رأيي حول مدى صعوبة دوره.

على ذكر التمثيل، من المحبط أيضاً رؤية مواهب غيليان أندرسون التمثيلية تذهب سدى في شخصية تشبه فرداً في طاقم ساترداي نايت لايف والذي حركته الوحيدة هي تقليد أوباما أو دونالد ترامب. ليس وكأنها لا تستطيع ان تجعل الدور أفضل، لكن الشخصيات التي يتم اختيارها لها والحوارات التي تعطى لها كلها محبطة جداً، والحوارات عموماً — لكل الشخصيات، ربما باستثناء أورلاندو جونز — عندما تخرج عن ما كتبه نيل غايمان يسقط مستواها كثيراً، وقد أكون منحازاً في كلامي هذا لأنني أحب الرواية وأحب أسلوب غايمان إلا أنه هناك فرق واضح بين ”هل تريد رؤية نهدي لوسي؟“ والقيام بلكنة بريطانية أو صوت عذب.

كان هناك الكثير من الانتقاد في هذا الموسم، أتمنى أنه في الموسم القادم نتوقف عن الانتقاد ونبدأ بالاستمتاع بالمسلسل فعلاً، لأنه ما رأيناه هو شبيه بالنصف الأول من الموسم الأول وهذه النهاية هي النقطة التي تنتهي عندها مسلسلات الشبكات عادة قبل التوقف الشتوي. كل الأشياء التي أحبتتها في American Gods هي موجودة في الموسم الثاني، فلذلك اذا كنت تفكر في التوقف الآن عند هذه النقطة، استهدي بالسيد اربعاء وارجع.

  • Abdulrahman Haddad

    إذاً يا رضوان يبدو أنك أنت الوحيد المتبقّي في هذا الموقع الذي يشاهد هذا المسلسل العقيم ..
    هو فعلاً مسلسل عقيم برأيي .. ولأكن واضح معك ، شخصيّاً أي مسلسل جديد أريد مشاهدته أعطيه حلقتين لإثبات نفسه فيها ، هذا المسلسل كسرت القاعدة وأعطيته 4 حلقات لإثبات نفسه ، ولكن خابت توقعاتي ..
    لا أعرف أين المشكلة بالضبط ، هل هي بسبب تنفيذ القصة الغبي ؟ أو بسبب التمثيل المستفز لشادو بطل المسلسل ؟ أم بسبب مشاهد الجنس والشذوذ المقززة التي توضع في الحلقة لضرورة أو بدون ؟!! أم بسبب التفاصيل الدقيقة التي لا يُركّز عليها غيري مثل حركة الدم ؟!
    في الحقيقة كل هذه العوامل اجتمعت لتكوّن لنا مسلسل خليط من الخراء .. في النهاية شاهدت أربع حلقات ولم أخرج بنتيجة او أي تصوّر عن هذا المسلسل .. وقد فشل المسلسل حتماً في تقديم نفسه على كل المستويات التمثيل الضعيف وتفكك القصص وعدم ترابطها والسير البطيء للغاية للقصة -هذا في حال كانت موجودة أصلاً- وخلال الحلقات الأربع الأولى اعتقد صُناع المسلسل أن المشاهد سيصل لمضمون القصة لوحده وهذا مالم يحصل .. هل المشكلة منّي أو منهم ؟ لا أعرف ولكن ما أعرفه أنني كنت أضطّر لقراءة تغطيتك لأفهم سير الأحداث ، وهو الشيء الذي لن يفعله الكثير من المشاهدين ..
    بالنسبة للقصّة الغير موجودة بالأساس ، والفنتازيا والماورائية في هذا المسلسل ، أنا بشكل عام أكره هذا النوع .. ولكن عندما تأتيك سلسلة مصنوعة بإتقان مثل LoR و HP و GoT فيامرحبا بها .. لذلك دائماً عند مشاهدتي لعمل فنتازي أرفع سقف توقعاتي كثيراً .. وهذا المسلسل دمّر كل توقعاتي .. كرهي للمسلسل ليس بسبب الموضوع الذي يتناوله -الآلهة وما إلى ذلك- فقد شاهدت Preacher وأعجبني جداً وSupernatural الجيد في تمضية أوقات الفراغ .. وبالعكس أرى أن قصة المسلسل قصة جديدة وعبقرية ولكنها لم تُقدّم بإتقان ، وربما سأقرأ الرواية في الفترة المقبلة ولكن من المستحيل أن أُكمِل المسلسل ..
    على حسب ما فهمت منك أن هذا الموسم ما هو إلا بناء للموسم القادم ، حيث يبدو ان المسلسل يُبنى ببطئ للتمهيد لأحدث قادمة أكثر إثارة من هذه .. والآن اسمح لي ان اقول انه فشل أيضاً في هذه .. الرواية طولها 450 صفحة تقريباً ، وهناك 3 مواسم معلنة للمسلسل لكتاب واحد ، أي سيكون أبطأ من المسلسلات المكسيكية والتركية وابطأ من أي مسلسل على الإطلاق .. خلينا نقارنه مقارنة بسيطة بمسلسل Westworld ..
    مسلسل Westworld في موسمه الأول بدى واضح للجميع بأنه مسلسل سيبنى ببطئ ليكون خليفة الثرونز -رغم انكار نولان لذلك- ولكن هذا هو الواقع .. ومع ذلك ورغم بطئه إلا أنه قدّم موسم رائعة بكل المقاييس ، موسم مليء بالأخداث والحبكات والتساؤلات عن مستقبل الشخصيات ، وهذا ضَمِنَ لـHBO أن المشاهدين سيعودون حتما بعد سنتين لإكماله ومشاهدة الموسم الثاني .. وحتى مشاهد العري في Westworld لم تكن مُتعدية عليه ، ولم تكن مشاهد كريهة أو غير ضرورية .. أما في آلهة أمريكا مشاهد الجنس والشذوذ فيه مقززة ومقرفة جداً وليس لها أي داعي في إظهارها ، خاصة ذلك المشهد في الحلقة 3 .. مشهد مقرف ومنفّر لأبعد الحدود ، وكأن صنّاع المسلسل كلاب مسعورة كانوا ممنوعين من الجنس فترة وأطُلِقَ سراحهم فعمدوا لإدخال الجنس والشذوذ في كل حلقة من المسلسل .. بالله عليك ما الفائدة من مشاهدة حلقة 50 دقيقة ، 10 دقائق فيها شذور وجنس ؟!!! ما الذي يريدون إثباته بالضبط ؟!!!!
    المهم يبدو أني طوّلت في الكتابة ، لن أتطرّق للمساوئ الأخرى للمسلسل لأنها بصراحة لا تُعد ولا تحصى .. وإذا بدأت فيها فلن أنتهي اليوم بالتأكيد ..

    • Mr Quiz

      كلامك سليم مائة في المائة أخوي
      صراحة أصبتَ كبد الحقيقة

    • بما أنك قرأت التغطية فأنت تعرف سلفاً أنني أيضاً لم أكن معجب كبير بالمسلسل، وفي الحقيقة هذا أكبر إحباط لي منذ فترة طويلة في مشاهدة المسلسلات. أنا ومصطفى كنا نقول أن هذا اقتباس صعب أن تفسده (لأن الرواية رائعة جداً)، لكن اتضح اننا كنا على خطأ.

      هناك أشياء كثيرة خطأ في المسلسل، وأشياء كثيرة لم تعمنل بشكل صحيح، لدرجة أنني وصلت لدرجة معينة في التغطية لم اعد أستطع التكلم عن الأشياء التي أريد التكلم عنها في الحلقة كتحليل للمشاهد والحوارات والاشارات والاسقاطات وما الى ذلك لأن العيوب كانت كبيرة جداً، أكبر من أي حسنات يمكن ذكرها، خصوصاً أخر 3 حلقات كانت عملية مرهقة محاولة إيجاد شيء إيجابي للكتابة عنه، وحقيقة أنه المسلسل يتطلب مني مشاهدته مرتين لحتى استطيع الكتابة عنه هو أمر لوحده يقول الكثير.

      قلت لمصطفى أن هذه التغطية هي كفارتي للترويج للمسلسل طيلة سنوات الموقع الخمسة ههه

      أنا لا ألومك على ترك المسلسل، شحصياً لو كنت دخلته مثلك (أي بنصيحة من شخص مزعج مثلي وبدون أن أكون قارئ الرواية) لتركته عند الحلقة الرابعة كذلك، هناك مسلسلات كثيرة ولماذا سيزعج المرء نفسه بمشاهدة شيء لا يروق له؟

      كل ما أمله هو أن المسلسل سيعمل على هذه العيوب أكثر في الموسم الثاني بما أنه لم يعد هناك بناء ليبنى والقصة ستبدأ فعلياً بالموسم الثاني، وستكون هناك حلقات أكثر، وإذا كان المسلسل يستحق العودة له ستجدني أول شخص يقول ذلك. 🙂

      • Abdulrahman Haddad

        في النهاية يبدو أني كنت على حق وقت قلت بافتتاحية الموسم أني لا اثق بإنتاجات ستارزبلاي 😎✌😂

  • kri

    مع ان كل اللي بالمقال كان صحييييح ميه بالمية
    ولكني استمتعت ببعض القصص الجانبية بالمسلسل
    يمكن هو ركز عالقصص الجانبية عشان يعطي الشخصيات حقها ونتعمق فيها اكثر
    فيه شبه من الجزء الاول من جيم اوف ثرونز الا ان اخر حلقتين ما كان فيهم صدمات زييه
    ولكني ما زلت متحمس للجزء الجديد
    اذا بيكون نفس اللي ببالي يعني لو صار اتموسفير المسلسل انه يصير من نوع نهاية العالم
    بيكون مره ناجح
    مشكلته بس انه زيي ما قلت قدم اسئلة اكثر من انه يقدم اجوبة

  • sepaweh

    الاغنية الاخيرة من المسلسل لم استطع ان اجدها على النت

    Learning history

    from the earth

    Steal my heart,
    my hands are bare
    صراحة هى اجمل ما خرجت به من المسلسل،
    هل من الممكن الحصول عليها؟

    • أعتقد انها ساوندتراك خاص بالمسلسل، هي ذاتها الاغنية التي كانت تلعب في الديسكو لكن بنسخ مختلفة

  • Snake

    أخي المسلسل كما تفضل اغلب المشاركين قدم نفسه بطريقة بطيئة ومبتذلة , لكن لاحظت انه لا احد تطرق او تمكن من استنتاج الفكرة الاساسية من المسلسل ( الموسم الأول والثاني ) , طبعا انا لم اقرا الراوية واستنتاجي قائم من مجرد تحليل خاص ..

    يبدو المسلسل يريد ان يقول ان الآلهة الجديدة هي المسيطرة في الغالب على العصر الحديث وعندما يعتري العالم مصائب كونية كالأعاصير نقص الأمطار لزلازل تلف محاصيل الخ , تكون هذه المصائب بسبب الآلهة القديمة تكون رسالة للبشر , لتذكرهم بمن يستحق فعلا العبادة , وعندما يرضخ البشر ويلتفتون للعبادة على الطريقة القديمة التي اعتاد البشر عليها , تكافئهم الآلهة وتعود الأمور لنصابها وعندها تدريجيا يتناسى البشر الآلهة القديمة ويعود تركيزهم على الآلهة الجديدة وبهذا تدور عجلة الزمن..

    طبعا الفكرة وثنية بلا شك ,وأيضا لا يخفى على أحد تطرق تقديم سليم من الشرق الأوسط واستحواذ الجن عليه لكن على الطريقة الهوليوودية بشكل إباحي شاذ بأدق التفاصيل التي لا تقدم ولا تأخر ..

    من ناحية الفلسفة المسلسل قدم عبارات عميقة وأخرى حمقاء قد تغفل على البعض كعبارة ( أنك تؤمن , أنك ترى ) وهذا خطئ فادح في مسلسل يتكلم على الأيمان والآلهة لأن مفهوم الإيمان ( أنك تؤمن , أنك تصدق قبل أن ترى ) ما الفائدة من الأيمان إذا اصبح كل شيئ واضحا وظاهرا
    لا أعتقد ان هناك طائل من متابعة المسلسل في الموسم الثاني لأن الفكرة واضحة تماما بالنسبة لي , وتقديم المسلسل بهذه الطريقة المبتذلة والمادية لهو امر سخيف , توقعت أن يكون الامر أعمق فلسفيا أعمق في استخدام المصطلحات , ودقيق وفي استخدام العبارات لكن للأسف كان هناك تناقض .

    • الفكرة التي استنتجتها انت هي فكرة واضحة وظاهرة للجميع وأفترض أن كل المشاهدين تمكنوا من فهمها، لا أظن أنه استنتاج عميق جداً بل بديهي على الأرجح، لكن ان كنت تعتقد ان هذا هو كل ما في المسلسل وأن باقي القصة هي مجرد ”صراع فصول“ بين الالهة الجديدة والقديمة فأنت مخطئ تماماً. هذه مجرد قصة اختلقها المسلسل في عملية اقتباسه للرواية، غير موجودة في المادة الأصلية حتى.

      أنا لا أقول انه يجب عليك مشاهدة الموسم الثاني أو أي من المواسم القادمة للمسلسل، انت حر في قرارك ومن الواضح انك كنت تتوقع شيء مختلف عما يقدمه المسلسل، كما حدث مع غالبية المشاهدين الذين توقعوا حوارات فلسفية حول الدين أو شيء من هذا القبيل. لا، في الحقيقة هذه القصة أبسط من ذلك، هذه مجرد قصة مجرم سابق يتم توظيفه من طرف إله ويجد نفسه في وسط حرب بين الألهة القديمة والجديدة. بطبيعة الحال في هذا النوع من القصص سيكون هناك تعليق اجتماعي حول الدين والتدين وطبيعة الإيمان وفيماذا يتجسد، لكن القصة تأتي أولاً.

      عموماً أود أن أشكرك على أخذك وقت لقراءة التغطية 🙂

      • Snake

        انا لم اقل الفكرة غائبة عن الجميع انا قلت ان الفكرة لم يتطرق اليها احد ليس اكثر سواء كانت بديهية ام غير بديهية …
        طبعا شكرا للتوضيح على ان المسلسل لن يكون عبارة عن صراع بين الآلهة مما زاد رغبتي اكثر بعدم المشاهدة للموسم الثاني , لقد تم الترويج الهائل لهذا المسلسل في الشرق والغرب , طبعا السبب واضح ونستيطع تخمين ذلك من الأسم مباشرة لكنه اعطى انطباعا سيئ لمعظم المشاهدين

        إن اردت الحقيقة المسلسل لديه رسالة لإرباك المشاهدين بشكل عام حول المعتقدات تحديدا سواء كانت معتقدات بعدم الإيمان بأي شيئ او الأيمان بكل شيئ او ما بينهما خاصة في العصر الحالي .