ألهة أمريكية، الفصل الرابع: نور حياتي

من الأشياء التي جعلتني متحمساً لـAmerican Gods هو ذلك الوعد الدائم بوجود أشياء إضافية في المسلسل لم نقرأها في الرواية، لأن هذه الأخيرة تُقرأ من منظور شادو ونرى فقط ما يحدث لشادو وما يفعله شادو وما يفكره شادو، لا نقضي أي وقت مع أي من الشخصيات الأخرى، فلذلك فكرة اننا قد نتعرف أكثر بقليل على شخصيات مثل لورا والمعتوه سويني وباقي الشخصيات الجانبية هي فكرة تسيل لعابي، وفي حلقة هذا الأسبوع حصلنا على أول نظرة إلى ما خلف كواليس رحلة السيد أربعاء ورفيقه.

American Gods لحد الساعة كان يتبع هيكلاً معيناً لقصته، بداية بقصة ”قدوم إلى أمريكا“ حول طريقة قدوم أحد الألهة القديمة إلى أمريكا، ثم استكمال القصة الرئيسية من حيث توقفت، ثم توقف في المنتصف لأجل قصة ”في مكان ما في أمريكا“ لنلقي نظرة على أحد الألهة في الزمن الحالي للقصة، ثم نستكمل الرحلة من حيث توقفت. باستثناء حالات معينة تتطلب هكذا شيء، الإعتماد على هيكلة واحدة طوال الموسم تخلق نوع من الرتابة والملل، فلذلك التخلي عن هذه الهيكلة في الحلقة الرابعة، حيث ينتصف موسم American Gods المكون من 8 حلقات، هو فكرة مرحب بها جداً.

هذه الحلقة كانت أخر حلقة تم إرسالها للنقاد للمراجعة وهي أكثر واحدة تم مدحها من بين الحلقات الأربعة، وهي أيضاً أول حلقة من المسلسل من إخراج شخص أخر غير ديفيد سليد، وفوق ذلك، ليس فيها أي شيء من الرواية، فلذلك يمكن القول أن المشاهد كان موعود بشيء مختلف ومميز.

نفتتح الحلقة في مكان ذو ثيمة مصرية، يخيل للمرء للوهلة أنه على وشك أن يشاهد قصة ”القدوم إلى أمريكا“ الخاصة بأنوبيس، لكنه ليس سوى الكازينو الذي تعمل فيه لورا. تعيش لورا حياة كئيبة، عالقة في عمل لا تحبه وتعيش حياة غير مثيرة للاهتمام في مدينة صغيرة لا شيء يحدث فيها، كأبتها واضحة في جوانب حياتها اليومية، منزل فارغ، لا عائلة ولا حبيب ولا رفيق سكن سوى قط صغير تدعوه ”غبي“، وهو إسم يعبر عن انفصال لورا العاطفي عن القط، هي لا تكرهه لكن لا تحبه، ربما تحب وجوده في حياتها، فلذلك عندما يموت كل ما تستطيع قوله هو ”تباً لك“. كأبة لورا واضحة أيضاً في محاولتها لإنهاء حياتها باستخدام مبيد الحشرات في حوض الاستحمام المغلق الذي تملكه.

كل هذا يتغير عندما يدخل شخص أسمر يدعى شادو إلى حياتها ويحاول سرقة الكازينو، هنا نرى لأول مرة وجهاً أخر للورا، إذ تسدي لشادو نصيحة مهمة حول ما هو على وشك أن يفعله وما سيحدث له إن فعل، لطف غريب من هذه المرأة تجاه غريب تراه لأول مرة. المثير للاهتمام أيضاً في هذه اللقطة هو أننا نرى شادو ما قبل السجن، شخص مختلف كلياً وسعيد، وسعادته تزيد أكثر عندما ينتهي بالاثنان في علاقة توجت بزواج، في ما يبدو أنه محاولة جادة منه إلى تغيير صورته وقلب مسار حياته إلى شيء إيجابيّ أكثر. لورا وجدت ما تريده في شادو، لقد جعلها تشعر بشيء ما، ليس فقط من خلال الجنس العنيف الذي تبغيه أو الدعم العاطفي الذي يقدمه، بل بوجوده في حياتها لأنه على النقيض تماماً منها، شخص سعيد ومتفائل. إلا أن زواجهم، مثل كل العلاقات المبنية على سوء تفاهم، يصل إلى مرحلة ركود وتجد لورا نفسها في نفس الموقف الذي كانت فيه، حياة كئيبة وغير مثيرة بالمرة.

يبدو غريباً أن أقول أن علاقة شادو ولورا مبنية على سوء تفاهم، يصعب التفكير في أن علاقة غرامية قد تبنى على شيء مثل سوء تفاهم، لكن منذ البداية كان شادو لا يفهم حقاً لورا وشخصيتها. انظروا إلى لقاءهم الأول في مركن السيارات، يقول لها أنها تبدو مثل ”شخص يمكنه الحصول على أي شيء يريده“، وهنا مربط الفرس، لورا لا تستطيع الحصول على أي مما تريده في الحياة، وإلا لما كانت تحاول الانتحار، وهذا ربما هو أكثر شيء محزن حول اكتئاب لورا: عدم قدرة شادو على ملاحظته. ما يراه شادو هو ما تبدو عليه لورا، وليس لورا الحقيقية، ووقع في غرام ما يراه في لورا، وليس في غرام لورا الحقيقية، فلذلك مع كل يوم يقضيه معها في هذه العلاقة يزيد حبه لها ويقع في غرامها أكثر فأكثر، لدرجة أن ”يؤمن بالكامل في الحب“، بينما لورا تهرب منه أكثر فأكثر، الأمر الذي يتجسد في إعطاءها له لقباً جد غير عاطفي كـ“جرو“، وهو أيضاً لقب خالٍ من الارتباط العاطفي.

لكن بينما تظل حالة لورا النفسية غير واضحة ومفتوحة لعدة تأويلات، خطابها لشادو على مائدة الفطور ذاك كان نظرة واضحة وضوح الشمس نحو ما يدور في خلدها، هي من الواضح أنها تهتم لأمر شادو، وربما تحبه، لكنها لا تحبه بقدر ما يحبها هو، والعيش في علاقة غرامية بها هذا النوع من الاختلاف هو أمر جلل، لا يعقل أن يعيش شخص ما حياته تعيساً بينما يرى رفيق حياته سعيداً تماماً وراضياً عن حياته. لورا ليست راضية عن حياتها، وإلا لما كانت قد طلبت من شادو أن يسطو على الكازينو في ما يبدو أنه محاولة بائسة لإعادة تلك الإثارة المفقودة إلى حياتها، حتى وان تطلب ذلك القيام بشيء هو في الواقع مضر بها، وهو ما يحدث عندما تفشل خطتها المثالية وتؤدي لاعتقال شادو وسجنه. إنها نظرة صريحة وصادقة إلى واقع أن يكون المرء مصاباً بالاكتئاب، وأداء إميلي براوننغ للشخصية كان متقن جداً وجميل حتى.

الحظ السيء كان من الأسباب التي جعلت الإثنين يجتمعان في المقام الأول، فلذلك هناك شاعرية غريبة في كونه الشيء الذي يؤدي إلى فراقهما بالنهاية. لكن هل كان كل ما حصل في الكازينو فعلاً مجرد سوء حظ؟

اذا انتبهتم في الحلقة، هناك غربان ظاهرة في بعض اللقطات، في البداية رأيت الأمر هو مجرد اشارة لكأبة لورا مثل الذباب الذي يلاحقها، لكن لنفكر في الأمر قليلاً: السيد أربعاء يظهر في بوستر شخصيته برفقة غرابين، ويعرف الكثير حول شادو وعلاقته مع لورا، وهو مستفيد مباشر من فقدانه لها، فلذلك قد لا أكون مجنوناً حقاً إن قلت أن السيد أربعاء كان يتجسس على شادو لوقت طويل، وربما له يد في فشل خطة لورا ووفاتها؟ الغربان ظاهرة في مشهد الموت بشكل واضح وهذه النظرية لا تبدو جد مستبعدة بالنسبة لي، وتفسر الكثير من الأشياء. هذه الحلقة لا تتضمن أي شيء من الرواية فلذلك أنا لا أعرف حقاً ما إذا كان لهذا الكلام أي وجه من الصحة، لكنه مجرد شيء جاء ببالي ورأيته يستحق الذكر. سواء بالحظ أو بتدخل إلهي، تفشل خطة لورا المثالية للسطو على الكازينو ويسجن شادو، الأمر الذي يبدأ سلسلة من الأحداث التي تؤدي إلى موت لورا.

تعود كأبة لورا لتتجسد في حياتها اليومية، سواء بردود فعلها على اتصالات شادو من السجن، او تعابير وجهها عندما تزوره، أو وفاة قطها، هذا الأخير تراه عذراً مثالياً لبدء شيء مثير مع زوج صديقتها المقربة وصديق شادو المقرب روبي. من المخطئ القول أن وضعية حياة لورا، سواء كانت سعادة او تعاسة او غيرها، في أي وقت من الأوقات، هي نتاج محض لأشياء خارجة عن سيطرتها، في الواقع، هي نتاج مباشر للقرارات التي تتخذها، هي عامل مسيطر كلياً (أو جزئياً، إذا أردنا تصديق نظرية التدخل الإلهيّ) في ما ألت إليه حياتها. هذه السيطرة تتجسد أيضاً في علاقتها مع روبي، فكما نرى، هي لا تسمح بهذه العلاقة أن تحدث سوى تحت العذر الخادع أن روبي يستغل وحدتها في غياب زوجها، كما تقول له وتخبره عندما يقف عند بابها، ونحن لا ندري هل هي تحاول إقناع نفسها بذلك أم روبي، وحتى عندما تحاول انهاء علاقتها بروبي تقوم بمحاولة اخرى لفرض سيطرتها، بإخبار روبي كيف سيتوجب عليه أن يتذكر علاقته بها:

”يجب أن تفكر في هذا على أنه سرّ فاحش، شيء تتذكره في وقت متأخر من حياتك عندما تفكر أنك لم تفعل شيئاًّ فيها، لكنك فعلت، لقد قمت بخيانة زوجية دون أن يتم كشف أمرك.“

لورا لم تنظر الى علاقتها مع روبي على أنها خيانة لأنها لم تكن تحب شادو، ليس حقاً، وبالتأكيد ليس بنفس الطريقة التي أحبها بها، وتطلب الأمر موتاً وعودة للحياة لكي تصبح حقاً السيدة مون، وتبدأ بشكل حقيقي بالاكتراث لشادو ومشاعره وما يحدث له. الموت أيضاً حرر لورا بشكل غريب من حياتها البئيسة وسعيها المضني نحو إيجاد هدف تعيش لأجله، إذ أصبح لديها هدف واضح ومضيء يدعى شادو مون، وهي الآن نوعاً ما ملاكه الحارس.

هناك شيء محيّر حول وفاة لورا، إذا كان أنوبيس مرتبط بالسيدة فاضل من خلال جدتها التي علمتها معتقدات المصريين القدامى، ما علاقته بلورا إذا؟ لماذا تقع تحت مسؤوليته؟ هذا تفصيل صغير وغير مهم خصوصاً وأن لقاءهما الطريف ينتهي بسرعة بعودة لورا للحياة بفضل القطعة النقدية المحظوظة التي رماها شادو على قبرها. أيضاً، نحصل أخيراً على إجابة على سؤال كان بذهن الجميع منذ الحلقة الأولى حول هوية منقذ شادو من الموت، والذي ليس سوى لورا، التي أصبحت تتمتع الأن بقوة خارقة بفضل القطعة النقدية السحرية.

هناك مشهد أخر لدي اعتراض بسيط عليه، مشهد لورا تمشي في وسط شارع حيّها مضرجة بالدماء بدون أن ينتبه عليها أي أحد، المشهد كان طريف وغريب لكنني لا اعتقد انه كان ضروري ومن الأفضل لو أن المسلسل تخلى عنه. على ذكر المشاهد الطريفة، المشهد التالي الذي يجمع لورا بأودري من جديد كان رائع ومضحك جداً، والممثلة بيتي غيلبين اعتبرها من أفضل الممثلين في المسلسل لحد الساعة وتلعب دورها ببراعة فائقة.

يذهب الاثنان في رحلة بالسيارة بحثاً عن شادو، لكن يقطع طريقهما السيد جاكل وشريكه السيد إيبيس، يدير الإثنان دار جنازة حيث يقومان بمساعدة لورا على تثبيت ذراعها من جديد إلى جسدها. على طاولة الموتى تكتشف لورا واقع مشاعرها تجاه شادو عندما يسألها أنوبيس عما إذا كان الحب هو ما أعادها للحياة، وتجيبه ”لم يكن كذلك، لكنني أفترض أنه كذلك الآن.“، وهي بنت ذلك الافتراض على كون كل شيء الآن في حياتها خافتاً إلا شادو، الذي يشع نوراً وكأنه — حرفياً — نور حياتها. وهذا هو ما تظن لورا أنه هو الحب.

نحن نتكلم عن امرأة مصابة بالكأبة، هي لا تعرف ما يعنيه الحب، بل فقط ما يصفه الناس عندما يتحدثون عن الحب، ويقولون أن الحب هو أن يصبح شخص واحد أهم لديك من كل شيء أخر، ولأنها لا تعرف حقاً ما هو السبب الذي أعادها للحياة، فمن المنطقي أن تبحث عن تبرير سهل ومنطقي مثل الحب، لأنه لا يوجد في أي لغة كلمة تصف ”أن تموت خائنا وتعود للحياة لتقتل أطفال الفتى التقني وتنقذ زوجك المشنوق“. هذا الواقع الجديد سيتطلب بعض التعود من لورا، التي لا تزال تحاول فهم موقفها العاطفي من شادو الآن، تصفه بأنه ”نور حياتها“ و ”شمس سمائي“ لكنها تتلكأ وهي تقول ”أحببت شادو، أحب شادو، أحب شادو“ كما لو أنها تحاول اقناع نفسها بتكرار الجملة أكثر من مرة.

كيف ستنتهي رحلة لورا؟ هذا سؤال سيتوجب علينا أن ننتظر لنعرف جوابه، الأكيد هو أن أنوبيس سيكون بانتظارها عندما تنتهي.

الحلقة أحتوت على الكثير من الأشياء بين السطور والتي أنا متأكد أنني فوتتها حتى بعد مشاهدتها مرتين، وكثير من المشاهد يمكن فهمها وتأويلها بأكثر من طريقة واحدة. هناك شيء رائع دوماً في المسلسلات (والقصص عموماً) التي تخصص حيز كافي لاستكشاف الشخصيات وتحليل شخصياتها ودوافعها وما يحركها، ومن الواضح من حجم هذه المراجعة أن هذه الحلقة احتوت على الكثير من هذا، لكن يجب أن نطرح السؤال: هل هذه هي أفضل طريقة للتطرق لهكذا شيء؟

الموسم به 8 حلقات، نحن الآن في منتصف الموسم ولا أظن أن أياً من المشاهدين يعرفون ماهذا الذي يشاهدونه على وجه التحديد، فلذلك تخصيص حلقة كاملة لسرد ماضي شخصية يبدو حركة غير موفقة تماماً، خصوصاً وأن كل شيء حدث في هذه الحلقة ليس له أي تأثير على الأحداث المستقبلية في نطاق أن كل أو معظم ما رأيناه في هذه الحلقة هو أشياء نعرفها سلفاً، والحصول على معرفة أفضل حول شخصية لورا، التي هي شخصية مهمة في القصة لكن جانبية لمعظم الوقت، لا يساهم بأي شكل في جعل تجربة American Gods تجربة أفضل.

لا يمكنني حقاً انتقاد الحلقة من أي جانب إذا ما نظرنا إليها كحلقة منفردة (أو فيلم قصير)، هناك عمق، هناك تمثيل ممتاز، هناك إخراج جميل (مشهد لورا وهي تتدحرج خارج السيارة كان لقطة جميلة)، هناك موسيقى خلابة، هناك دراما، هناك كوميديا، هناك أكشن، كل شيء في هذه الحلقة يعمل بشكل رائع، لكن الحلقة ذات نفسها لا تعمل في المسلسل، خصوصاً وأننا إذا حذفنا هذه الحلقة من الموسم ما كان ليتغير أي شيء في فهمنا للقصة وما كان ليكون ذلك أي تأثير. في الكتابة دائماً ما يتم إخبار الكاتب: إذا كان بإمكانك حذف شيء ما، احذفه.

أيضاً يتم اخبار الكتاب أن ينثروا المعلومات حول شخصياتهم بشكل متباعد في القصة بدل القيام بطرح المعلومات دفعة واحدة لكي تحافظ على اهتمام القارئ بعدم إيقاف القصة لأجل الشرح، يعني امشي واشرح، لا تتوقف وتشرح.

عموماً المسلسل في موسمه الأول يمكن وصفه على أنه ولادة عسيرة لفكرة خلاقة، كلما قرأت مقابلات أكثر من غايمان والمنتجين يزيد تأكدي من ذلك. أوكي، لننظر للأمر، الموسم الأول كان من المفترض أن يتكون من 10 حلقات وينتهي عند نقطة معينة من الرواية، في الحلقة الأولى يتدخل نيل غايمان لتغيير لقطة كان من المفترض تصويرها والتي تجعل مشهد الجنس في المقبرة يحدث فعلاً بدل ما رأيناه في الحلقة، يعني فولر وغرين لا يبدو انهما يفهمان كلياً المادة الاصلية، وياليته كان تدخل غايمان الوحيد، اذ انه تدخل مرات اخرى لحذف اضافات اخرى من فولر على القصة، وانتهى الّأمر بحذف ما يوازي حلقتين من المحتوى وثم دمج ولصق بعض الحلقات المصورة مع بعضها لتشكيل حلقة واحدة، بما في ذلك الحلقة الاخيرة التي لم يكن هناك رضى تام حولها من كل الأطراف على ما يبدو، فلذلك بدل أن ينتهي الموسم عند النقطة المتفق عليها، سينتهي في الطريق نحو تلك النقطة، مما يعني اعادة كتابة الحلقة وتصويرها… الخ. عند هذه النقطة، أظن أننا يجب ان نكون شاكرين لان نيل غايمان مرتبط جداً بالمشروع ولديه قوة تنفيذية حقيقية، على عكس بعض الكتاب.

بريفيو الحلقة القادمة

نستأنف القصة من حيث توقفنا ونخصص بعض الوقت للألهة الجديدة، الفتى التقنيّ، ميديا، والسيد عالم.

  • Omar Mohamed

    مراجعة ممتازة , لم افهم جزئية الذبابة التي تلازم لورا ؟ هل بسبب انها كانت ميتة بسبب اكتأبها قبل موتها الفعلي , كانت جثة تنبض بالحياة قبل الحادث ام اسقاط على شئ أخر .

    • أعتقد أن مسألة الذبابة يمكن فهمها بأكثر من طريقة، او على الأقل عدة تأويلات على نفس الفهم. هو من الواضح انه أمر متعلق بالاكتئاب، لكن هل بسبب انها ميتة داخلياً أم كمجرد تجسيد لذلك الازعاج الذي يشكله الاكتئاب بطريقة يصعب تجاهلها او التخلص منها، مثل الذبابة؟

      لا اعتقد انه اسقاط على شيء اخر، هذا والله (و براين فولر) أعلم.

  • Ahmed Aly

    طبعا المراجعه بتاع الحلقة وافيه وتقريبا لخصت كل اللى الواحد حابب يقوله

    اعتقد من المفترض بما ان انتصفت المسلسل لازم نبدئ نفهم ولو قليل عن القصه لازم يبدئ السيد اربعاء يحكى لينا هو بيعمل ايه وبيعمل كده ليه

    المهم بما انى كنت بشتكى من رد فعل الممثليين على الاحداث فا احب اقول ان من اول حلقة رد فعل (أودري) ممتاز ومعبر جدا فى الحلقة الاولى لما حاولت تنتقم من رونى ولورا بأنها تضاجع شادو وبكائها رد فعل طبيعى ومعقول وحتى رد فعلها لما شافت لورا هو ده فعلا رد الفعل الطبيعى لما تشوف حاجة غير طبيعية اول رد فعل حقيقى معبر فى المسلسل ده
    https://uploads.disquscdn.com/images/9e062f42f38b7f043ac25765fbed98d7fdd6795248c2c226123e699d6e047787.jpg

    • الممثلة دي رائعة جداً ولازم نشوفها في حلقات أكثر، بس مع كامل الأسف اعتقد دورها في المسلسل انتهى عند هذه النقطة 🙁

      • Ahmed Aly

        هههههههههههههههههههههههه شكرا

  • Hosam

    أذا أردت رأيي، أعتقد بأن هذه المراجعة ممتازة ومتوازنة وتحليلية بشكل يضيف منظور مختلف تجاه بعض الأمور خصوصًا بعد مشاهدة الحلقة. نعم إنها من افضل مراجعاتك يا مستر رضوان. على الرغم من حبي للمسلسل حتى الآن إلا أنني أوافقك الرأي في بعض الانتقادات، السرد يبدو ”مفكك“ بعض الشيء وليس كقطعة فنية كاملة أو جاهزة تمامًا، ربما بسبب وجود عدة طباخين كما ذكرت، لكن المواسم الأولى من معظم المسلسلات تحاول إيجاد نسقها وهويتها الخاصة، لذلك لن أطالب بالكثير الكثير من الموسم الأول.

    • طبعاً أريد رأيك، ومسرور أنها أعجبتك وشكراً على كلامك اللطيف. كثرة الطباخين هي بالفعل أفضل وصف للمسلسل حالياً، لنأمل أن هذه المشاكل ستختفي بحلول الموسم الثاني لأن القصة عند هذه النقطة لا تزال في بداياتها ومنتصف القصة هو حيث توجد الأشياء المهمة، سيكون لديهم وقت أكثر للتجهيز للموسم القادم بالشكل الذي ينبغي وتفادي اخطاء الموسم الأول.

  • Mohamed Galal

    أختلف معك فى نقطة أهمية الحلقة فى إطار المسلسل ككل..نحن الآن نشاهد حلقة واحدة كل أسبوع فلذلك تكون بإنتظار حدث ما فى كل حلقة تتمة لما قبله لكن على المدى البعيد اذا شاهدت المسلسل كله تباعا
    ما يهمك سيكون الارتباط مع الشخصيات وأن تكون قادرا على فهمها والتعاطف معها كليا
    فى هذه الحلقة رأينا شادو مختلف كما ذكرت
    رأيناه قبل حدوث كل ذلك وكذلك رأينا لورا وفهمنا طبيعة شخصيتها فحتى انتا انتقدت بعد انتهاء الحلقة الأولى رسائلها لروبى فى نفس الوقت خروج شادو من السجن
    لكن نحن الآن نفهم ذلك كليا
    كما أن المحرك الاساسى لشخصية شادو فى كل ما حدث هو لورا وما حدث معها
    فكيف للمسلسل ان يستمر بذكر تلك العلاقة بدون أن نراها فعلا
    خاصة ان لورا بعد عودتها من الموت اصبحت تحب شادو وبالتأكيد سيظهر ذلك فى الحلقات القادمة فاذا شاهدنا ذلك بدون هذه الحلقة
    سيحدث نوع من الخلل وعدم الفهم لشخصية لورا ودوافعها
    لذلك فانا أرى ان هذه الحلقة هى اهم حلقة عرضت حتى الآن فهى على عكس سابقيها ليست مليئة بال fill in
    فهى كما قلت وحدة واحدة بالاضافة الى اننا عرفنا من أنقذ شادو وفى الغالب هذا حدث كافى ليغطى حلقة فى مسلسلات كثيرة

    • اسمح لي، نحن تشاهد المسلسل حلقة كل أسبوع، لو كان يعرض كل حلقاته دفعة واحدة مثل نتفليكس وقتها يحق لك أن تقول أن الحلقة تعمل لأنه في الحلقة الفلانية سيحدث كذا وكذا، لأنه أنا كمشاهد ما يدريني الآن بما يخطط له الكتاب بعد 3 حلقات او 4، أو موسم كامل او اثنين، فلذلك ما أخذه بالحسبان هو هذه الحلقة وما فيها. وحتى إن كانت الحلقات تعرض دفعة واحدة، هذا أكثر شيء أعيبه في نتفليكس أصلاً، أقصد تجاهل أن التلفزيون هو وسط ”حلقيّ“ بالأساس، أي أنه من الخطأ التعامل مع المواسم بمبدأ أنها ”فيلم طويل من 8 ساعات“ مثلاً، المفروض أن كل حلقة تكون مكتفية ذاتياً بدون الحاجة للنظر للصورة الكلية، لأنني لست أشاهد حلقة لأستمتع بها بعد 8 حلقات، اشاهد الحلقة لأستمتع بها الآن.

      هذا أولاً. ثانياً، الحلقة لم تحقق أي هدف، وبنهايتها لم تتغير نظزتنا (أو نظرتي على الأقل) للورا، أي نعم أصبحنا نعرف أكثر عنها وعن دواخلها ودوافعها، لكن ما كنا نعرفه عنها هو أنها امرأة خائنة ماتت بقضيب في فمها، فبطبيعة الحال مشاعر المشاهد تجاه الشخصية لن تكون تعاطف أو حب، ومعرفتنا للطريقة التي وصلت بها إلى هذه الميتة البشعة لا تغير بأي شكل هذه المشاعر، هل كأبتها تبرر خيانتها؟ بالتأكيد لا، وهل فقط كونها مكتئبة يعني أننا خلاص سنتعاطف معها؟ لا أدري عنك، لكنني لا اتعاطف معها البتة، ربما أتفهم شخصيتها أكثر، لكن هل هذا مهم؟

      لنفترض انه مهم، السؤال يبقى مهم لأي قدر؟ هل مهم بقدر تخصيص حلقة كاملة لسرده؟ ألم يمكن تلخيص دوافعها وشخصيتها في الحوار الذي سيدور بين الاثنين لا محالة في غرفة الفندق تلك؟ دوافع لورا هي بالتأكيد أقل شيء على قائمة أولويات المشاهد عند هذه النقطة، هناك أشياء أهم يفترض أن يكون المشاهد يعرفها بحلول منتصف الموسم، مثل: لماذا يحدث كل هذا؟ ما الهدف؟ وإلى أين نحن متجهون بحق الجحيم؟

      ألم يكن بالإمكان نثر كل هذه المعلومات على مجموعة من الحلقات والمشاهد بدل تركيزها في حلقة واحدة؟ هكذا لا تُشل حركة القصة كلياً لأجل الشرح وبنفس الوقت نفهم أكثر الشخصيات.

      عموماً يمكنني التأكيد لك أن المعلومات التي عرفتها في هذه الحلقة ليس لها أي تأثير على فهمك او ادراكك للقصة وشخصياتها، كيف أعرف ذلك؟ الرواية لا تحتوي على أي من هذا وتفهمها بشكل واضح. كيف ذلك؟ كل هذه المعلومات تم الاشارة لها بجملة هنا وجملة هناك على مدار القصة، أي أنك لا تحتاج أن تملي على المشاهد بشكل حرفي كل هذا بل يمكنك أن تكون أذكى من ذلك وتلمح له. نحن لسنا أغبياء لدرجة أن لا نلقط لمحات من حياة شادو العاطفية من خلال كلامه عنه مثلاً في أحد المشاهد.

      عموماً أحترم رأيك ويسرني أنك استمتعت بالحلقة أكثر من بقيتنا، لنأمل أن المسلسل سيصبح أفضل من هذه النقطة وصاعداً.

      • Mohamed Galal

        حسنا يبدو اننا لم نتفق فانا أرى ان الوضع الوحيد لان تكون الحلقة مكتفية بذاتها هو فى المسلسلات ذات الحلقات المنفصلة
        واذا فعلنا كما تقول بأن نحكم على كل حلقة منفصلة فالنتيجة لن تكون إيجابية فمثلا فى الحلقة السابقة موضوع سرقة البنك أكاد أجزم اننى لن اتذكره بنهاية الموسم أو حواره مع الأخت الثالثة او المقطع الإلهه فى بداية كل حلقة ربما سأتذكر ذلك لكنى لن أتذكر ذلك المقطع فى المركب وغيره
        لأن كل ذلك يعتبر حتى الآن fill in
        لا يؤثر فى الدراما ولا يأخذها إلى الأمام
        لكن كل ذلك لأننا لم نرى باقى الحلقات ولم نعرف الصورة كاملة فمثلا حلقة اليوم وتعتبر فلاشباك لحياة لورا جاء بسبب أننا رأيناها فى نهاية الحلقة ونحن نعرف انها ماتت فقاموا بتفسير ذلك فى حلقة كاملة
        من يعرف ربما يكون هذا هو نمط الكتاب فى كتابة الحلقات وبعد ذلك ربما نشاهد حلقات مثل هذه لتفسير مواقف او دوافع شخصيات أخرى وبذلك تكون ذلك نمط للمسلسل ولا يمكن وصفه بالعيب
        واذا حسبنا نقطة الاستمتاع فعندما ننظر إلى الثلاث حلقات الأولى فنحن نرى حوارات لا نفهم منها شئ فطبقا لأى شخص طبيعى سيقول ان هذا المسلسل ممل وسيتركه
        هناك مشكلة حقا عند عمل مبنى على رواية
        فأنت تحكم على المسلسل طبقا للرواية وهذا خطأ في رأى المسلسل عمل منفصل قائم بحد ذاته فما ادرانا ان لورا لن يكون لها دور مهم بعد ذلك واننا لن نستفيد من هذه الحلقة
        براين فولر قال ان لورا شخصية ثانوية عامة فى الرواية لكن فى المسلسل هى شخصية رئيسية
        فهم لن يلتزموا بالرواية تماما وليسوا مطالبين لذلك فى الواقع
        وبما أن نشاهد مسلسلا وليس فيلما وربما يكون له عدة مواسم فمن الطبيعى أن نتوقع تغير كبير غن الرواية بل ربما فيما بعد سيكون العامل المشترك الوحيد هو الشخصيات
        ونقطة أخرى نحن هنا في ى وسط مرئى وليس روائى فمنطق أن نفضل اظهار المعلومات بدلا من عرضها فذلك أكبر خطأ
        عموما نقل العمل الأدبى للشاشة دائما ما يكون غير عادل فأنا لم اقرأ الرواية لكن أعتقد أن نيل جايمان استخدم شادو كمرأة للقراء ليعرض ذلك العالم الخاص بالالهه بينما فى الدراما الهم الأول والاخير هو شخصيتنا الرئيسية يجب أن نفهم دوافعه ونعرف تاريخه ونتفاعل معه وهو للأسف ما لم يتحقق فى الحلقات الماضية لكن هذه الحلقة هى بداية جيدة لذلك وعن نفسى انتظر حلقة كاملة مثل اليوم لعرض تاريخ شادو قبل لقائه بلورا

        فى النهاية هذه وجهة نظرى ولا ألزم أحد بها واتفهم سبب احباطك وربما بنهاية الموسم تكون على حق فيما قلته فهذه الآن كلها مجرد استنتاجات منى لكنى أتمنى الأفضل للمسلسل فهو يقدم محتوى مختلف ومميز في رأى ومن الممكن أن يعانى من بعض التخبط فى الموسم الأول لكنى أعتقد أنه ستضح الرؤية لصناعه فى الموسم الثانى

        • معذرة عل التأخر في الرد

          بداية انا وانت مختلفين كمسألة مبدأ، إذا انت تحكم على الصورة الكاملة فسيتعين عليك الانتظار لنهاية القصة لكي تحكم عليها، أنا أكتب هذه المقالات أسبوعياً يعني انا اتكلم عن هذه الحلقة، لا استطيع أن أقول أن هذا شيء جيد فقط لأنني أظن أنه ربما مستقبلاً سيكون لهذه الحلقة هدف. رغم أن هذا مستبعد جداً.

          للتوضيح، أنا لست ضد معرفة ماضي لورا وشادو، أنا ضد تخصيص حلقة كاملة لماضي لورا وشادو في موسم 8 حلقات. لورا ليست شخصية ثانوية في الرواية، هي لاعب رئيسي في القصة لكنها لا تظهر بشكل دائم لأن الرواية تحكى من منظور شادو فلذلك لا نعرف ما يحدث لها وما تفعله إلا عندما تكون في نفس المشهد مع شادو، كونها شخصية رئيسية في المسلسل لا يغير ابداً من دورها في القصة.

          وحتى لو افترضنا ان المسلسل سيغير دورها في القصة. مرة أخرى، أنا اعتراضي هنا على الطريقة التي اتخذها الكتاب في سرد ماضي الشخصية بتخصيص حلقة كاملة لذلك، بدل نثرها على عدة مشاهد طوال القصة، مما يحقق نفس الهدف. هذه كلها عبارة عن فلاشباك في اطار سير القصة حالياً، فلا أرى ما المشكلة في تقسيم هذا الفلاشباك إلى عدة مشاهد متناثرة.

          عموماً واضح ان اختلافاتنا في الرأي كبيرة وهذا النقاش سيطول ولن يؤدي إلى شيء، كلانا يفهم وجهة نظر الأخر ويرى العمل بطريقته. لا يوجد خطأ أو صواب في الأراء، فلذلك لا ارى مشكلة ما دام كل واحد منا يستمتع بالمسلسل كما يراه.

  • Mohamed Motawa

    لا اعرف . لم اعد قادرا على تحديد رأيي في المسلسل مثل السابق. مازلت اراه مسلسلا ممتازا ولكن هناك شيئا ناقصا ولا ادري ما هو. يبدو المسلسل وكأنه مثل شخص على وشك ان يعطس ولا يفعلها . الحلقة كانت مميزة ولكن مثلما ذكرت ليس لها فائده وهناك الف شيئ في المسلسل كان بحاجه الى التوضيح غير قصة حياة لوري. اكثر ما يضايقني في المسلسل الآن هو غموضه حتى من وجهة نظر الراوي نفسها. اعني ان هناك مسلسلات غامضه كثيرة ولكنها تبدأ دائما بداية منطقية الى حد ما وبعدها تتوالى الأسرار او المفاجآت اي ان هناك اساسا واضحا تبني القصة عليه اما هنا فالمشكلة كما ذكرت ان المسلسل يفترض ان الجميع يعرف القصة وقرأ الرواية ويرغب فقط في مشاهدة رؤية الكتاب التليفزيونية وهذا غير صحيح. يا أخي حتى مع تفكك القصة جيم اوف ثرونز احيانا الا انه على الأقل مسلسل له رأس وذيل ويمكنك متابعته بشكل كامل من دون قراءة الرواية. الخلاصة لم اعد متحمسا مثل البداية وواضح ان المسلسل لن يدخل التاريخ مثلا.

    • نفس رأيي تقريباً، حجب المعلومات عن المشاهد ربما ينفع أكثر في الرواية، لكن في المسلسلات اذا اطلت هذا الأمر يصبح مبتذل وينقلب ضدك. للأسف لا اتوقع أن يتحسن الأمر عما قريب.

      ونعم، من الواضح انه المسلسل سيكون عاديّ وليس شيء عظيم، وهذا مؤسف جداً.

  • Bassiette

    احسن حلقة لحد دلوقتي والله عجبتني جدا ،بس عندك حق ملهاش لازمة في المسلسل خصوصا ان انت وصفت غايمان بانه بيتدخل وكان الرواية اللي كتبها معجبتهوش وحب يضيف عليها شوية تعديلات بريان فولر عنده رؤية مختلفة للمسلسل وبيحاول يخليه ممتع للمشاهدة ومش ممتع للقراءة وبكده اعتقد ان الخلافات والمسلسل مش هيكمل بيفكرني للي حصل لهانيبال عموما مراجعة ممتازة انتوا احسن موقع عربي ناخد منه توصيات ومراجعات 😃

    • لا ارى اي سبب يمنع المسلسل من الاستكمال اذا كانت القناة رضيت عنه بعد ثلاثة حلقات فقط، المسلسل ناجح بمعايير القناة وأغلب الظن أنه سيستمر حتى نهاية الرواية على الاقل في الموسم الثالث.

  • old man

    (هذه الحلقة كانت أخر حلقة تم إرسالها للنقاد للمراجعة وهي أكثر واحدة تم مدحها من بين الحلقات الأربعة) كيف استطعت معرفة هذه المعلومة و من اي موقع يمكن معرفة تقييم النقاد على الحلقات المفردة

    • النقاد كتبوا عن المسلسل قبل صدوره، بعضهم يذكر كم من حلقة تم ارسالها له من طرف القناة

      لا يوجد مكان معين للتعرف على تقييماتهم لكل حلقة، حتى من يقومون بتقييم الحلقات الانفرادية غالباً لا يضعون تقييم رقميّ للحلقات بل مجرد كتابة رأيهم، الأمر يختلف من جريدة لأخرى، فلذلك اذا اردت التعرف على اراءهم فيجب عليك قراءة كل ناقد ومراجعاته الشخصية للحلقات، او الاكتفاء بتقييمات الميتا لأول 4 حلقات كمقياس عام للرأي السائد حول المسلسل