غيم أوف ثرونز, الموسم 6 الحلقة 2: سنعود بعد قليل… عدنا

لن أكذب عليكم, لقد قلت في نفسي في إحدى اللحظات ”ياللقسوة, إنهم يدحضون نظرية أخرى من نظريات المتفلسفين, وليس أي نظرية, بل أكبرهم على الإطلاق, وإنهم يفعلون ذلك بطريقة قاسية ومؤلمة للغاية“. لكن لا, لقد كان الجميع على حق طوال الوقت: جون كان ميتاً, لكنه الآن حيّ يرزق.

وهذه طريقة أخرى لقول أنني لم أكن متفاجئاً حقاً أو مصدوماً أو مسروراً من الطريقة التي قدمت بها هذه الحلقة هذه العودة التي كنا نعرف جميعاً انها قادمة لا محالة. لقد أحسست بأن إعادة جون سنو للحياة خدعة رخيصة, أردت أن يكون الكتاب غير مخصيين ويتركوا جون سنو ميّتا, لأن إعادته للحياة تمسح تأثير وفاة أي شخصية في هذه المسلسل, وهذا أمر جلل في غيم أوف ثرونز لأنه ما يحدث فيه بشكل رئيسيّ هو موت الشخصيات.

لم أتفهم قط مطالبات ممثلات الثرونز بعريّ رجاليّ في المسلسل إلى أن رأيت جثة سنو عارية إلا من منفرجها, سيريوسلي يا HBO؟ ليس وكأنني مهتم برؤيته عاري إلا أنني اتفهم الأمر الآن.

الخدعة لم تكن في تعامل المسلسل وطاقمه مع موته أو عودته للحياة. جون سنو مات فعلاً, وعودته للحياة تمت عبر شيء موجود بالفعل في عالم المسلسل, والإعتراض على لوجيستيكيات عودته للحياة (مثل مقدار الدم الذي فقده أو تأثير الطعنات على أعضاءه الداخلية… الخ) تعتبر فكرة تافهة في قصص الفنتازيا ولا يجب أن تُذكر حتى. لكن الأمر برمته بدا وكأنه إزعاج غير ضروريّ بالنظر إلى أن الجزء الأعظم من متابعي المسلسل كانوا مستعدين ليقسموا بألهة السبع والشجر والنار — على قولة دافوس — أن جون سنو عائد لا محالة, متكهنين بطريقة عودته قبل حدوثها بفترة طويلة. يجب أن لا ننسى أن موضوع عودة جون سنو للحياة محط نقاش بين قراء الروايات منذ سنوات طويلة فلذلك هذه النظريات ليست جديدة على الإطلاق, المشكلة أن الطريقة التي قدمت بها عودة جون سنو للحياة تركت للمشاهدين فترة طويلة للحديث عن عودته الحتمية وأخذت عامل المفاجئة من القصة, أنا أرى أنه كان من الأفضل إنهاء الموسم الماضي بعودة جون سنو للحياة لأن ذلك كان سيكون محط نقاش أهم من ما إذا كانت ”أهم شخصية“ في ”أهم مكان في الصراع الكبير“ ستعود للحياة, خصوصاً وأنه كان من الواضح أن محوره لم ينتهي بعد وكذا لغياب بديل واضح له في ذلك المحور على عكس غالبية الشخصيات الرئيسية التي قُتلت في المسلسل.

لكننا رغم كل هذا لا نعرف ماهية عواقب هذه العودة. هل سيتحول إلى بيريك دونداريون جديد؟ هل سيشهد تحولاً إلى شخصية سوداوية للغاية مُسيّرة بالإنتقام مثل تلك الشخصية التي كان لها حضور مرعب في الرواية والتي لم نرها (لحد الساعة, لا تزال هناك فرصة) في المسلسل؟ هل سيفقد جون جزءاً من نفسه كما يقول دونداريون؟ دونداريون بدا لنا وكأنه الشخص ذاته بعد عودته من الموت, لكن لا تعلم أبداً…

لقد كان من الجميل ربط عودة جون بأزمة إيمان لدى ميليساندري وإعطاء جانب بشريّ للغاية لشخصية كانت تبدو لنا منفصلة عن هذا العالم وعن شخصياته, حيث أصبحت عودة جون تجربتها الشخصية وستساهم في تطوير علاقتها بدافوس وجون نفسه.

لكن حتى بعد تأكيد هذه النظرية يبدو أن نظريات أخرى بدأت تجد لنفسها مكاناً, خصوصاً النظرية حول شبح, ذئب جون الفنرير, وإحتمالية أن جون إنتقل إليه خلال وفاته, وأن نهوضه خلال عودة جون يعني ان روح هذا الأخير غادرت الذئب لتعود لجسده, ليعود شبح لذاته الحيوانية المعتادة. وإلا لماذا جعلو شبح ظاهراً في كل مشاهد سوداء القلعة وخصوصاً في مشهد إعادة جون, أليس كذلك؟

game-of-thrones-6-204

في مكان ما خلف السور يقوم الغراب ذو الثلاثة أعين بتلقين بران قدراته, وينقله إلى الماضي, إلى وينترفِل, حيث يرى أباه نيد وهو يتبارز بالسيف مع بينجن, قبل أن تدخل على متن حصان شخصية لطالما سمعنا إسمها لكننا لم نرها قط: ليانا ستارك.

ليانا هي ابنة اللورد ريكارد ستارك والشقيقة الصغرى لنيد ستارك, تزوجت ليانا باللورد روبرت براثيون (قبل أن يصبح ملك الممالك السبع) الذي كانت تحبه حباً جماً. تعرضت فيما بعد للخطف من قبل ريغار الأمر الذي أشعل شرارة ثورة روبرت براثيون ثم تلقت حتفها في حادث غامض, وهي الآن مدفونة في سراديب الموتى بوينترفل إلى جانب أخيها وأبيها.

العديد من الأسئلة تطرح حول طريقة موت ليانا, حقيقة علاقتها بريغار والمشاعر التي تكنّها لروبرت, وهي عند هذه النقطة في القصة شخصية مهمة وسيكون لها تأثير كبير هذا الموسم.

لكن هذه النظرة المختلسة لماضي ويستيروس, التي تعرفنا فيها على هودور-ماقبل-هودور, تنتهي بسرعة. ”تُريني اخيراً شيئاً أهتم به ثم تأخذه مني“, يشتكي بران, وكذا عدة من متابعي المسلسل الذين قتلهم الملل من محوره في المواسم الماضية. الغراب يلمح إلى أن قضاء الكثير من الوقت في الماضي ليس شيئاً جيداً.

بالمناسبة, من هو الغراب ذو الثلاثة أعين؟ في الحقيقة, إسمه بريندن ريفرز, وقد كان نغل الملك إيغون الرابع وعمره يفوق المئة سنة. يدعى بريندن اللورد بلودريفن (Bloodraven) بسبب الوحمة الكبيرة التي تشبه الغراب على وجهه وعنقه. بريندن لديه القدرة على رؤية المستقبل في أحلامه وكذا رؤية أحلام الأخرين, ومن لديهم هذه القدرة (المسماة بالإنجليزية greensight) يملكون أيضاً قدرات زومانية (warg) تمكنهم من دخول عقول الكائنات الاخرى والتحكم فيها. بران يملك هذه القدرات كما كان جوجن يملكها. هذه الأحلام النبؤية صعب فهمها وتحليلها, ومهمة بريندن هي مساعدته على فهمها.

ميرا من جهتها تبدو منزعجة وغير مرتاحة, لكن أحد أبناء الغابة يؤكد لها أن بران سيحتاجها. ”لن يبقى هنا للأبد“, تقول لها.

game-of-thrones-6-202

شخص أخر كان يعتقد أنه سيبقى هنا للأبد هو بيلون غريجوي, الرئيس الفخريّ لنادي أسوء الاباء في ويستيروس, الذي يبدو أنه كان لا يزال يقاتل حرب الملوك الخمسة رغم وفاة أربعة منهم, منزعجاً من أن لا أحد يهتم أنه أخر واحد على قيد الحياة منهم. بعد أن تخبره يارا بفقدان قلعة غابموت (Deepwood Motte) يرفض بيلون الإستسلام والإستماع لنصائحها حول الصلح.

وعندما يغادر بيلون الغرفة عبر أقل جسر أماناً في ويستيروس كلها, يجد نفسه أمام أخيه يورون ”عين الزاغ“ غريجوي, الذي يبدو أنه سافل مغرور. يدفع بيلون الثمن الحديديّ ويصبح أضحية أخرى للإله الغارق عندما يقتله أخاه طمعاً في الحكم, لكنه لن يخلفه مباشرة في الحكم كما اكتشفت يارا في جنازة أبيها لاحقاً, يجب أن يحدث ما يعرف بالـKingsmoot, والذي قد يصفه لكم البعض بأنه إنتخابات لكنه في الحقيقة أقرب إلى البيعة والموالاة, هذا التقليد ينتمي إلى ما يعرف لدى بني حديد بالدرب العتيق الذي هو ”مدونة سلوك مجتمعية طاهرة“. إذا سيتنافس على الأرجح كل من يارا ويورون على حكم جزر الحديد, ويمكننا أن نرى منذ الآن المقاربات التي ستنشب من هذا المحور مع الإنتخابات الأمريكية الحالية.

قراء الكتب كانو ينتظرون وفاة بيلون منذ الموسم الثالث, في الروايات, بعد ان رمت ميليساندري العلقات الثلاثة في النار, مات روب, جوفري, وبيلون جميعاً تباعاً. فلذلك وفاته هي تأكيد — نوعاً ما — على اللعنة التي القتها ميليساندري, ولو أنه كما رأينا وفاة هؤلاء الثلاثة أتت على يد أفراد قتلوهم برغبتهم الخاصة, المسلسل منذ فترة طويلة يتعامل مع الديانات والألهة ويجعلنا نشكك في وجودها أو عدم وجودها (في المسلسل أقصد, قبل أن يقفز أحدكم لصندوق التعليقات وينفجر وريده غضباً) وهي من الأشياء المثيرة للإهتمام فيه.

game-of-thrones-6-209
#لن_تقودي

”لربما ستكونين أول امرأة تحكم جزر الحديد“, يقول لها إيرون غريجويّ (أتخيّل أنهم سيغيرون إسمه هو الأخر, نظراً لتقارب إسمه مع يورون) بنبرة تشير إلى أنه لا يعتقد حقاً أن امراة تستطيع أن تحكم بني حديد, ما لا يعرفونه جميعاً هو أن شخصاً أخر مهم على وشك أن يعود إلى جزر الحديد.

الميت لن يعرف الموت من بعد, لكن ثيون يخاف أن يموت على يد جون سنو, فيترك سانسا في رعاية بريان و بودريك ليعود لجزر الحديد. ليس هناك الكثير ليقال هنا سوى أنني غير مقتنع حقاً بأي سبب قد يجعل ثيون يعتقد بأن العودة لجزر الحديد فكرة سديدة, لأن هذا يبدو في الحقيقة أشبه بالكتاب وهم يحركون القطع للأماكن التي يحتاجونها فيها, وليس السير الطبيعيّ للقصة.

game-of-thrones-6-201

بعد هرب سانسا, يقترح رامسي أن يقتحم جيش بولتون السور حيث تتجه هذه الأخيرة نحو أخيها, وهي فكرة — عند تلك اللحظة — تبدو مثيرة للبؤس في عدم جدواها, لكن الآن بعد عودة جون للحياة تبدو فكرة مشوقة للغاية إذا ما استطاعت سانسا الوصول إلى سوداء القلعة. أيضاً, في حوارات هذه اللقطة نقول في أنفسنا ”بولتون لا يعرفون أن جون سنو مات“, لكن الآن جون حيّ, فلذلك — بطريقة غريبة — بولتون على حق رغم أنهم مخطئون. هل هذا الهراء يبدو لكم منطقياً؟ لا أعرف لماذا كتبته أصلاً.

روز لا يتفق مع هذه الخطة, لأنها خطة غبية وهو شخص ذكيّ ومكار, باستثناء ما إذا كان الامر يتعلق بإبنه النغل المجنون السايكوباث, فهو غبيّ وغير حذر. المسكين رامسي, تتركه زوجته, خادمه المطيع يهرب منه, عشيقته قُتلت, والآن تلد زوجة أبيه طفلاً شرعياً.

روز لن يزوّج الطفل سانسا, ولا هو سيضع هذا الرضيع على رأس وينترفل, لكن رامسي لا يحب التهديد, ولا الشك, وهو من أولئك الأشخاص الإندفاعيين المتهورين, فلذلك يقتل أباه, جاعلاً منه ثاني شخص في ظرف خمسة دقائق يقتل فرداً من عائلته للحصول على منصب.

قد راودتني فكرة قتل رامسي للطفل أو أبيه في الحلقة الماضية, لكنها بدت لي حركة سهلة وبديهية للغاية. روز شخص ذكيّ ومكار, وكان ليتوقع أن يخونه إبنه المجنون, وأيضاً أن يكون مستعداً لقلب الطاولة عليه. لقد خدع الجميع من قبل, لماذا ليس رامسي؟

لكن ها نحن هنا, روز بولتون يموت من جراء إبقاء إبنه اللقيط قريباً منه بشدة, وكذا جعله يشعر بالتهديد حول مكانه في سلّم الخلافة لدرجة أن يضطر هذا الأخير لإتخاذ خيارات عنيفة لتأمين نفسه.

هذا ليس اعتراضي الوحيد هنا, للاسف, المسلسل يبدو أنه يتلذذ في المبالغة في العنف كلما تعلق الأمر برامسي, لدرجة أن هذه الشخصية أصبحت كاريكاتيرية للغاية بدل أن تكون شخصية شريرة بذكاء مثل سيرسي وباقي الشخصيات التي نحب أن نكرهها. أنا أتكلم عن مشهد قتل والدا والطفل طبعاً, والذي لم يساهم بأي شكل في توسيع مداركنا حول هذا الشخص الذي أصبحنا نعرفه تمام المعرفة عند هذه النقطة, وكان من الممكن أن يختصر المسلسل اللقطة بدل أن يعذبنا بسماع صراخ والدا والطفل, إننا — وبشكل حرفيّ للغاية — لا يمكننا أن نكره رامسي أكثر مما نكرهه بالفعل, فلذلك هذه المشاهد هي استخدام رخيص للعنف بهدف صدم المشاهدين, للأسف, لدرجة أن هذا المشهد يستدعي إعادة جوفري في لقطة موريارتية (من شيرلوك) يقول فيها ”?Miss me“.

game-of-thrones-6-203

على ذكر جوفري, أخوه الضعيف يطلب مساعدة أمه ليصبح ملكاً قوياً, ولو أن سيرسي ليست حقاً داهية سياسية مثل أبيها إلا أنها تستطيع حتماً تلقين إبنها درساً أو إثنين. أيضاً, هل لاحظتم أن سيرسي أصبحت أكثر هدوءاً الآن؟ لا عجب, إن كان يحرسك زومبي ضخم يحطم جماجم كل من يذكرك بالباطل لكنت هادءاً انت الأخر, والذي كان مشهداً مضحكاً بالمناسبة, لا تتبول أبداً على الجبل الزومبي.

عندما شبهت الدوريّ الأعلى ببيرني ساندرز في الحلقة الماضية كنت أمزح فقط في إشارة إلى تشابههما في المظهر, لكن في هذه الحلقة يأخذ هذا التشبيه منعطفاً جديداً عندما يتحدث هذا الأخير عن قدرة مجموعة كبيرة من الفقراء على الإنقلاب على إمبراطوريات.

جايمي كان متفاجئاً جداً من عدم تأثر الدوريّ الأعلى بتهديداته. جايمي ليس هو تومين, جايمي يستطيع أن يقتل هؤلاء المتدعششين, لكن لا يجب عليه أن يقتل الدوريّ الأعلى, لأن ذلك سيجعل منه شهيداً, وهذا سيكون له تأثير عكسيّ. ما تريده يا جايمي هو أن تجعله يفقد قوته وسلطته وسمعته.

ولا يبدو لي ان الأمر صعب للغاية, هذا الدوريّ الأعلى شخص مغرور للغاية ويظن أنه في مأمن. أتفق أن ما فعله لتومين وسيرسي كان ذكياً, لكن سيرسي حاكمة سيئة وتومين طفل, وهناك سبب واضح لظهور هذه الطائفة الآن وليس في فترة حكم روبرت أو جوفري, وحتماً ليس في فترة حياة تايوين. لقد استغل فترة من الفوضى وقام بحركات سياسية ذكية للغاية.

هل سينخدع جايمي بهذه السهولة؟ هو بالتأكيد أقوى من تومين وبمساعدة من جيش لانيستر وقوات بوريال فإنه سيتمكن حتماً من الفضاء عليهم كلياً.

game-of-thrones-6-205
”هذا ما أفعله: أشرب, وأعرف أشياء“ والتي قد تكون من أفضل العبارات التي قد تقولها في نقاش

في قارة إيسوس, لانيستر أخر يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه, أو يحسد عليه, حسب موقفك الشخصيّ من التنانين. ما يمكن استخراجه من ذلك المشهد الطويل هو ما افترضه الكثير من الناس أنه إشارة إلى نسل تيريون وإحتمالية كونه تارغيرياً , وإلا لماذا لم تهاجمه التنانين؟

ثم في مشهد قصير, جاكن هغار يقبل إلتزام أريا بالتحول إلى ”لا أحد“ بسرعة بعد ثلاثة أسئلة.

بريفيو الحلقة القادمة

حيث نرى رجلا ميّتاً يتمشى, فتاةً عمياء تتدرب, مدخل فايس دوثراك, والمزيد من دروس الماضي مع بران.

* بعض الترجمات والتعريفات مأخوذ من موسوعة عبدالرحمن لافابريك, جزيل الشكر له.

التقييم النهائيّ

الحلقة: "إلكمني في المرة القادمة التي أقترح فيها شيئاً بهذا الجنون"
7 / 10 في الختام, إن لحظات الضعف, الشك, أو الإنسانية التي نراها في هذه الشخصيات هو ما يجعل هذا المسلسل ماهو عليه. لننسى المعارك الضخمة والمحاور الطويلة هذا المسلسل سيكون دائما قصة حول البشر وكفاحهم في الحفاظ على سلطة لم يريدوها ولم يطلبوها أصلاً (آل ستارك، دافوس، تيريون، دينيريس... والبقية) ضد أولئك الذين يطالبون بالسلطة والاحترام (جوفري، ستانيس، بولتون وإلى حد ما بيلون وشقيقه).
  • bandr …

    يارجال اهم شي رجعوا جون سنو

  • Abdulrahman Haddad

    صحيحٌ أنّي قلت المرّة الماضية أني أتمنى أن لا يعود جون سنو .. ولكن لا أُخفي عليك أني انبسطت كتييير وقت رجع 😃 صار شكلي شكل الولد الصغير اللي بتعطيه لعبة بدو ياها من زمان ههههه .. أتوقع الآن ستبدأ لعبة الانتقام مع جون سنو وسانسا وبقية آل ستارك ..
    بالنسبة لآل بولتون .. أول ما جاء خبر الطفل الجديد ورأيت ملامح رمزي قلت لنفسي أكيد رح يقتله ولم تمضِ 30 ثانية إلا وقتله بالفعل .. أنت صراحة أعجبتني بكلمة قلتها: ”لا يمكننا أن نكره رمزي أكثر مما نكرهه بالفعل“ .. فعلاً يا رجل ، في عهد الملك الحقّ ملك الممالك السبع جوفري كان كل مشهد أكرهه فيه أكثر ، وما زالت سيرسي في كل مشهد أكرهها أكثر وأكثر ، الأمر مختلف كلياً مع رمزي ، نعم هو كريه ولكن درجة الكره ثابتة ..
    بالمناسبة ، من هو عبد الرحمن لافابريك؟

    • بكثرة ما تم الحديث عن موته وعودته ما عدت أهتم شخصياً وكان الموضوع كله وقت حدوثه a big non-event بالنسبة لي, لربما هذا يفسر قلة حماسي للحلقة مقارنة بمعظم المشاهدين.

      بالنسبة لرامسي, عند هذه النقطة إذا أراد الكتاب مفاجئتنا فعليهم أن يجعلوه يمتنع عن فعل شيء بشع يفعله في العادة, عندها سنكون مصدومين فعلاً, أما غير ذلك فهو صبّ مياه على رمال مبتلة بالفعل..

      عبدالرحمن LaFabrique هو مترجم المسلسل (ومترجم أنتوراج, من بين عدة أشياء) تعرفه على صبسين بإسم Direwolf أو True Blood, وقد كتب قبل اعتزاله الكثير من المعلومات حول عالم المسلسل وبما أنني استندت على ترجماته في بداية التغطية (بوريال, عُلارياض وما إلى ذلك) فإنه كان مصدري الأساسيّ طوال الوقت.

      هو أيضاً نوعاً ما عراب أو أب روحي للموقع وندين له أنا ومصطفى بالكثير, شخص رائع.

  • Mohamed Motawa

    انا بصراحة عجبتني الحلقة واحسست انها كانت اكثر تماسكا من الحلقة الأولى واعجبتني كثيرا عودة بران فقط لأنني احب الفانتازيا والعودة الى الماضى والقدرات الخارقة وكل هذا الهراء . اوافقك على ان مشهد رمزي كان للصدمة ليس الا ولإشباع الجزء المريض في نفوسنا الذي يحب رؤية هذه الأفعال الوحشية اما عن عودة جون سنو فأنا اوافقك تماما انها تمت بطريقة غبية ومتوقعة تماما والى اللحظة الاخيرة كنت اتمنى الا يعود لتصبح دراما المسلسل اكثر اتساقا مع مشهد ميلساندري الحلقة الفائتة الذي لم يعد له اي لزوم الآن ولأن بصراحة عودة جون سنو ستجعل من اي شيئ يحدث له مستقبلا باهتا وعديم القيمة ، لقد عاد الرجل من الموت فماذا يمكن ان يحدث له ليفوق هذا تأثيرا ؟ صحيح ان غيابة مؤثر جدا في مجرى الأحداث ولكن ما كان الداعي لموته اذن ؟ الا اذا كان الكتاب يخططون لشيئا ما سيترتب على ما حدث وهو ما اشك فيه كثيرا لأن لم يعد احد يتوقع شيئا جيدا من هؤلاء الحمقى ، مشهد تيريون ايضا اعجبني كثيرا ومازالت شخصية هذا القزم تشدني اكثر واكثر واداء بيتر دينكلج امام التنين كان افضل بكثير من اداء اميليا كلارك الموسم الفائت . اطلت الثرثرة ولكنها كانت حلقة جيدة في رأيي .

    • قال فيرغسون ”أعطني زيدان و 10 خشبات وأعطيك التشامبينزليغ“, وأنا أقول لك ”أعطني بيتر دينكليج و 3 ملايين من المؤثرات البصرية وأعطيك أداء أفضل من إميليا كلارك“ (أردت ان أقول ‘أعطيك إيمي’ لكنها بدت مبالغة ههه) يا رجل بيتر دينكليج و 10 خشبات يعطوا أداء أفضل من إميليا كلارك, لا, 10 خشبات ممكن يعطوا أداء من إميليا كلارك.

      بعيداً عن المزاح لازم نتفق أنه من الصعب التمثيل أمام شيء غير موجود, يا رجل من الصعب التمثيل مع بشر فما أدراك مع شيء متخيّل ههه فلا يجب أن نقسوا على إميليا كلارك مهما فعلت 🙂

      على ذكر ميليساندري ومشهد الحلقة الماضية, قلت لأصدقائي أنه المسلسل يضع مشاهد صادمة ومفاجئة فقط لتشتيت إنتباه المشاهدين وهذا الأمر الأن أصبح أكثر وضوحاً بعد أن صار المسلسل يفاجئنا عدة مرات ونراه ينسى الموضوع بعدها مباشرة ولا يعود له, واسمحلي إن قلت أن هذه كتابة رديئة. هل تتذكر عندما رأينا في لوست دب قطبيّ فجأة ولم نرَ أي تفسير لذلك على الإطلاق؟ واط ذا فاك؟ هذا ما يذكرني به هذا الهراء.

      أنت ايضاً ذكرت شيء مهم وهو إستنزاف عامل المفاجئة مع جون سنو, مهما سيفعله هذا الرجل سيستحيل أن يتفوق على العودة من الموت, محوره الآن وصل للـpeak تاعه ولا أتخيل أي مسار له سوى نزولاً. أنا متيقن أنه سيكون لدى الكتاب تبرير والتوقع السائد هو أن موت جون سنو الغرض منه تحريره من نذوره, لأن النذور يتخذها حرس الليل حتى الموت, وجون سنو مات ورجع فهو إذا حرّ. لكنه لا يزال نغل, لا تنسى هذا.

      • Mohamed Motawa

        انا معجب باداء اميليا كثيرا ولكن بيتر بالفعل ممثل افضل ( تضايقني كثيرا كتابة الاسماء الاولى فقط للممثلين لأنها تبدو للمراقب الخارجي وكأنه نوع من التحذلق وكأننا نعرفهم بشكل شخصي ما ) اعتقد ان مشاهد المسلسل الصادمة يمكن تبريرها انتاجيا وليس فنيا بأن بعض الحلقات تكون مملة وخالية من الاحداث فيرمون مشهد صادم او اثنين ليتحدث عنه الناس وهي مشكلة خاصة لمسلسلات الفانتازيا والسحر والأسرار الغامضه لأن المشاهدين يحللون كل شيء ويتوقعون ان يكون له علاقة بالأحداث بشكل ما وعندما لا يحدث هذا يكون امر مخيبا للآمال .

        • إذا كان الكتاب يحتاجون مشاهد صادمة كترقيع للمسلسل فهذا بدون شك يدخل في إطار الكتابة الضعيفة بالنسبة لي, أو ترقيع لكتابة ضعيفة, ما فائدة تغليف الحلقات بمشاهد صادمة إذا كانت في لبها فارغة. أيضاً نحن عند هذه النقطة أصبحت لدينا مناعة ضد هذه الصدمات وتأثيرها أصبح أضعف بكثير.

          أيضاً حول جزئية في تعليقك, غيم أوف ثرونز لا يحتاج مشاهد صادمة ليجعل الناس يتحدثون عنه, إنه بالفعل أكثر مسلسل يتحدث عنه الناس.

          عموماً انا متيقن أن هذا التوجه الحالي في المسلسل يروق للكثير من الناس لكن عندما تشاهد أشياء كـ ماد مِن وسوبرانوس (وبدرجة أقل بريكين باد) فإنك تتعود على عدم تقبل الخيارات السهلة من الكتاب. لا أعلم ما إذا كنت شاهدت سوبرانوس أو لذلك لا أريد أن أحرق عليك, لكن هناك مقاربة يمكن عملها حول نهايته وحلقة الثرونز هذه.

          • Mohamed Motawa

            شاهدت السوبرانوس واعجبتني نهايته كثيرا لأنها في رأيي كشفت الحلقة المفرغة من انتظار الموت الي يعيش فيها توني واليأس من تغيير مصيره فهل هذا ما تقصدة يمكن ؟ المقارنة بين مصير توني الغامض والصريح في الوقت نفسه ومصير جون سنو الذي كان مكشوفا وساذجا لأبعد درجة ؟

  • Salah Din

    7 ظامت الحلقة صراحة

    • ممكن التقييم ظالم قليلاً, أرى أنني أجيد التعبير عن رايي بالكلمات أفضل من الأرقام, لكن ما رأيك في باقي الكلام الذي قلته في المقالة؟

      • Salah Din

        لا شك في صحته كما اني استمتع معه كثيرا وهو ظروري وراء كل حلقة اشاهدها لاتدارك النقص ولو قليلا ..شكرا لما تعمله من مجهودات

  • بصراحة أنا بدأت أفكر في أن أحتفظ بتقييمي لنفسي بما أنه أنا وغالبية الجمهور نبحث عن أشياء مختلفة في المسلسل.

    معركة بين جون ورامسي تبدو فكرة واردة الحدوث, يعني إذا إفترضنا أن القصة تتوجه في ذلك الإتجاه إياه الذي يحرر جون من قيود حرس الليل, لكن لا تعلم أبداً..

    ربما أنت محق, ما قصدته أنا من كلامي هو أنه هذا القرار جاء مفاجئ ولم يكن له أي تمهيد, كما أنه بدا لي جد conveniant للقصة, هذا ما كنت أقصده, خصوصاً بعد رفضه معونة أخته والتي قالت أنه أصبح ميتاً بالنسبة لها, مما يعني أن الأصدقاء الوحيدين لثيون هم سانسا وربما بريان وبودريك, لكن بالنسبة لحلقة عنوانها Home فإن الأمر يبدو منطقي قليلاً, بيتك هو المكان الذي قد تعود له إذا ضاقت عليك الأمور.

    لنعتبره سوء تعبير مني 🙂

  • roodani

    على حسب ويكيبيديا كلمة ال nitpicking هي عندما تقوم بفحص شعرك وتنزع بيوض القمل منه :p، وبما أنّ هذا العمل يتطلب الدقّة والتركيز الشديد أصبحت هذه الكلمة مقرونة بفعل البحث عن الأخطاء الصغيرة حتى ولو كانت تافهة في عمل ما.
    أنا شخصيا عاشق لل nitpicking وهذا ما يعجبني في مقالاتك على الرغم من عدم إتفاقنا الدائم في بعض الأحيان ولكن أحترم رأيك (آراء يا أخي، كل إنسان وله تركيبة مخية معينة)
    أما بالنسبة للحلقة فأردت فقط أن أستفسر كيف يمكن لجون سنو أن يبقى عايش وهو لايزال مفتوح جرّاء الضربات ( طبّبوه أو خيّطوه أولاً) أوهل أصبح immortal ؟
    في محور ”أريا“ ألم يكن من الأفضل أن يسمعوننا أفكارها وهي تحارب نفسها داخليا وتحاول أن تنسى هويتها، صحيح نحن في مسلسل عشر حلقات ولا نستطيع أن نسترسل في الأمور لكن كانوا قادرين أن يسمعوننا أفكارها على الأقل في مشهديها في الحلقة 1 و 2.
    تيريون الذكي يخاطر بنفسه ويروح يكلم تنانين ويحررها (c’mon) لا تقلِّ لا تنانين ذكيه ولا خرطي، الذكاء مش معناه ولاء، كانوا قادرين يحرقوه مثل ما حرق (دروجون) بنت المزارع في الموسم السابق (في الكتاب كان هناك بعض من الشك أنّه لم يحرقها) لكن لو سمع رواية من هذا الشكل كان ليخاف وينسى الأمر
    أما بالنسبة لبران فمحوره كان أكثر شيء أعجبني في الحلقة لأنني كنت أنتظر هاته الفلاش باك بفارغ الصبر، لكن أودّ أن أعرف أتلك التي كانت تتكلم مع ميرا أهي ”leaf“ أم شخصية أخرى من children of the forest، لأن شكلها تغيّر من الموسم 4
    ويبقى كل هذا مجرد بحث مركّز على بيوض القمل في شعر D&D

    • لا أتوقع أن يتفق معي كل القراء في كل شيء وأظن أن كل قارئ تقريباً يختلف معي في شيء واحد أو إثنين وأرى أن هذا الإختلاف ينتج عنه نقاشات مثيرة للإهتمام في صندوق التعليقات هذا, فلذلك أنا لست ضد الإختلاف حقاً بل معه.

      بالنسبة لجون سنو فأنا أفترض أنه إعادة إحياءه تتضمن نوعاً من السحر الذي يعالج الأعضاء الداخلية, وقد يكون هناك تفسير وقد لا يكون, وفي كل الأحوال سنضطر أن نبلعها ونمشي مع الموجة. الأكيد هو انه لم يصبح خالد وإلا لما كان بيريك دونداريون يموت من الأساس ليعود 6 مرات من الموت.

      بالنسبة لفكرتك حول محور أريا فإنه عموماً عند المخرجين (وحتى عند الروائيين والكتاب) مبدأ ”أرِني ولا تحكي لي“ وهذا المبدأ يعني عدم إستخدام صوت داخليّ للشخصيات في الفيلم أو المسلسل, وبدل ذلك إظهار لك ما يشعر أو يفكر به الشخص المقصود… الخ, المقصد انه هناك نظرة دونية حول هذا الأمر ولا أظن أن هذا المسلسل (أو مخرج هذه الحلقتين, على الأقل) استثناء. من جهة أخرى أنا غير متيقن أن اقتراحك كان ليكون له تأثير كبير, استطيع تخيل صوت أريا (أو ‘لا أحد’) الداخليّ لكن لا أتخيل أنه كان ليحسّن مشاهد مدتها 5 دقائق ونصفها قتال وضرب.

      أنا أيضا شعرت أن جزئية ذكاء التنانين لا تتجاوز كونها تبرير ضعيف لذلك المشهد, ولم أهتم حقاً لقصة تيريون العاطفية حول طفولته, تقريباً كل شخص في العالم كان يريد شيء ما في طفولته ولم يحصل عليه… أين تنانيننا؟

      مُخاطبة ميرا قد تكون بالفعل هي leaf فالمسلسل لديه عادة في إعادة استخدام شخصياته السابقة حتى عندما لا تكون هناك ضرورة لذلك, وشكلها فعلاً تغيّر وقد يكون ذلك مجرد upgrade وقد تكون شخصية أخرى ولا أظن أن هويتها مهمة جداً عند هذه النقطة وإلا لقام المسلسل بتعريفها حتماً.

      المسلسل الذي لا تجد فيه ما تـnitpick فيه فهو أفضل مسلسل في التاريخ. إتز نون.

  • Jamāl Ad-Dīn Al-Jazairi

    غير كوني ضحكت في معظم قرائتي للمراجعة، لن أقول شيئا إلا سؤال وحيد ما الذي تقوله النظرية التي مكتوب عليها حرق لم أفهمها؟ كفيت ووفيت..
    شكرا