كل ما تريد معرفته عن الريتينغ

السلام عليكم

موضوع ”الريتينغ“ إياه يعتبر واحد من المواضيع المربكة في عالم المسلسلات و التلفزيون عموماً, فهو المقياس الذي تحدد به مصائر المسلسلات التي نشاهدها و الساعات التي نضيعها و نحن نتابع مسلسل معين, تخيّل انك ضيعت ساعات طويلة و انت تشاهد في مسلسل معين و فجأة يلغى, بدون نهاية ولا هم يحزنون, ألا تظن انه يحق لك على الاقل ان تعرف السبب؟

لا تقلق, دليل التلفزيون العربي سيتكفل بشرح كل شيء لك. بداية بشرح أهم المصطلحات المتعلقة بهذه الأرقام, وكيف يتم حسابه, وما هي القيم التي تحدد اداء المسلسل و قابليته للتجديد أو الإلغاء بناءاً على الأرقام التي تصدر بشكل يوميّ على مختلف المواقع

و بعد قراءتك لهذا المقال, ستتمكن انت عزيزي القارئ بنفسك من تحديد حظوظ مسلسلك المفضل (أو المسلسل الذي تخطط لمشاهدته) في التجديد أو الإلغاء

– مصطلحات عامة –

ريتينغ:
شركة “ نيلسن “ تعتمد نظاماً تنقيطياً. نقطة واحدة = 1% من النسبة العامة حسب فئة من الفئات المذكورة اسفله

TV HHs:
إختصار لـTV Household, ويشير إلى كل منزل يتوفر على تلفزيون حسب نظام نيلسن

+PERS 2:
يشير إلى كل شخص يتجاوز عمره السنتان حسب نظام نيلسن

LIVE+SD:
عدد مشاهدي برنامج سواء عبر المشاهدة في وقت عرضه او مشاهدته مسجلاً في نفس يوم عرضه

LIVE+3: 
عدد مشاهدي برنامج عبر مشاهدته مسجلاً في مدة ثلاثة ايام من عرضه

LIVE+7:
عدد مشاهدي برنامج عبر مشاهدته مسجلاً في مدة اسبوع من عرضه

ريتينغ 18-49 :
هذه هي الفئة التي يهتم بها المعلنون كثيراً ، و هي تشير إلى لاشخاص الذين تتراوح اعمارهم ما بين 18-49 سنة (البالغون). هذا هو أهم رقم, وهو الذي يبين لك كيف يبلي المسلسل/البرنامج, و لهذا عدد المشاهدين الكلي لا يهم كثيراً .

مصير مسلسلك بين يديّ 16 ألف شخص

الصندوق الأسود… لا, هذا ليس هو الذي تبحث عنه نيكيتا! 🙂

تخيّل, مصير أمة كاملة من المهووسين بالمسلسلات و التلفزيون مرهون بـ16000 شخصاً, هذا الرقم بالكاد يوازي عدد مشاهديّ مسلسلات CW, لكن هذا هو الواقع. لكن ما قصة هؤلاء الـ16000؟ ( لازم نعمل مسلسل إسمه ”الـ16000″ و يدور حول هؤلاء الأشخاص 🙂 )

شركة نيلسن لديها ما يدعى بـ“الصندوق الأسود“ (الموجود في الصورة اعلاه), وفقط 16000 شخص لديهم هذا الصندوق الأسود. يعني, إذا لم تكن واحداً من هؤلاء الـ16000, فأنت مجرد إحصائية محسوبة بناءاً على ما يشاهده الأشخاص في نفس فئتك العمرية من بين هؤلاء الـ16000, بغض النظر عن مسألة انه من الممكن ان يكون لديك ذوق أفضل منهم في المسلسلات.

لا تهم الأرقام التي تنشر حول عدد مشاهديّ المسلسل في مدة 3 أيام أو أسبوع من عرضه, هذه الأرقام للتباهي وحسب ولا يد لها في مصير مسلسلك. هي مجرد أرقام تتباهى بها الشبكات حول ان مسلسلاتهم تجلب مشاهدين أكثر, وهؤلاء المشاهدون لا يساهمون في العوائد المالية من الدعايات للمسلسل, إذن لا قيمة حقيقية لهم.

إن المسلسلات تعيش على الدعايات, و على المعلنين الذين يدفعون الملايين لكي تظهر منتوجاتهم في الفواصل الدعائية. هاته هي الدولارات التي تدفع أجور الممثلين و الديكور و… و… الخ. المسلسلات ذات الأولولية من ناحية عائدات الاعلانات هي المسلسلات التي: 1) تحتوي على طاقم ممثلين مشهورين 2) المسلسلات التي استمرت لمواسم عديدة 3) المسلسلات التي تحتوي على مؤثرات بصرية (مسلسلات الفنتازيا و الخيال العلمي). لماذا لهم الأولوية؟ لأن هذه المسلسلات تكلّف أكثر من غيرها.

لماذا هناك الكثير من البرامج الواقعية؟ لأنها رخيصة التكلفة و يشاهدها الكثيرون, و لهذا السبب أصبحت البرامج الواقعية منتشرة كإلنار في الهشيم. إذا كنت ممن يحبون هذا النوع من الأشياء, فأنت محظوظ. إذا كان ذوقك أعلى بقليل من هذه التفاهات, فللأسف مستقبل مسلسلك مرهون بأشخاص يفضلون مشاهدة برامج تتلصص على حياة اشخاص اخرين. برامج الواقع: صفقة رابحة للشبكات.

قديماً, مصائر المسلسلات كانت قابلة للتكهن. مسلسلات كـThe X Files و The Practice إستمرت لعقد من الزمن بكل سهولة. الآن أصبحت هناك شبكات تلفزيونية أكثر, مسلسلات أكثر, برامج واقعية, برامج حوارية, برامج تنافسية… الخ. عالم التلفزيون توسع أكثر فأكثر, وهذا يعني ان المشاهدين اصبحو مشتتين على عدد كبير من الشبكات بدل ان ينحصرو في الـ4 شبكات الكبرى (FOX, ABC, NBC, CBS). و بهذا التشتت أصبح هناك تمييز بين كل مشاهد و قيمته, أي أصبح هناك أنواع كثيرة من المشاهدين: عشاق الرياضة, المتقاعدون الذين يجنون أكثر من 100 ألف دولار في السنة, المراهقون, المقبلون على فترة المراهقة, المشاهدون المثقفون, بل إنه يتم تقسيم المشاهدين حسب ميولهم السياسية/الدينية أو خلفيتهم السوسيو-اقتصادية حتى!

شبكات مثل CW, SyFy, Lifetime, A&E, FX و TNT تبحث عن فئة خاصة صغيرة (أو لنقل: متواضعة) من المتابعين لتبيعها للمعلنين, ولهذا مسلسلات كـSupernatural, Eureka, Breaking Bad, Psych و Mad Men إستطاعت ان تستمر لسنوات عديدة رغم ضعف (او تواضع) أرقام الريتينغ الخاصة بها. لأن هذه المسلسلات تجذب فئة محددة من المشاهدين التي يبحث عنها المعلنون, وبهذا يصبح المسلسل ناجحاً و يقدم مردوداً مالياً جيداً, الأمر الذي يجعله محط اهتمام من الشبكة التي تعرضه.

بالنسبة للشبكات الكبرى: ABC, NBC, CBS و FOX, لابد من أن يحققو أرقام عالية فيما يخص عدد المتابعين. المعلنون لا يبحثون عن فئة معينة من المشاهدين, بل فئة كبيرة من المشاهدين, و بالظبط, فئة كبيرة من المشاهدين الذين تتراوح أعمارهم مابين 18-34 سنة أو 18-49 سنة. ولهذا مسلسلات كـBlue Bloods و Parenthood رغم انها تجتذب ما بين 5 و 10 ملايين مشاهد إلا أنها دائماً تكون ”في الشك“ عندما يتعلق الامر بالتجديد و الإلغاء, لأنها لا تجتذب الرقم الكافي من المشاهدين في الفئة العمرية 18-34 سنة مثلاً. يعني بلغة بسيطة: الجمهور الذي تجتذبه هذه المسلسلات غير مرغوب به من طرف المعلنين, أو أن المعلنين سيدفعون مبلغ قليل مقارنة بمسلسلات تجتذب مشاهدين أكثر في الفئات المذكورة.

إنه عالم داروينيّ. البقاء للأقوى. أو بتعبير أصح, البقاء للمسلسل الذي يستطيع يا إما جذب فئة معينة من المشاهدين أو فئة عمرية معينة من المشاهدين.

إن عالم الريتينغ عالم حسابات معقدة, لكن في نهاية المطاف, كل شيء يعود لشيء واحد: الصندوق الأسود اللعين. يعني أن الـ99% من مشاهدي المسلسلات رهائن لدى الـ16000 شخصاً الذي يملك الصندوق الملعون. إنهم السفلة الذين يقررون ما الذي سيشاهده البقية, إنهم يتحكمون, حرفياً, بالريموت كنترول. نحن سجناء الصندوق الأسود. يعني حتى لو كنت مقيماً بأمريكا و تشاهد على التلفزيون الأمريكي مباشرة, لا يهم لو كنت تشاهد ”كميونيتي“ كل أسبوع و تسجله وتشاهده بعد ثلاثة أيام مرة اخرى و تعيده مجدداً بعد سبعة أيام, لن يحصل أبداً ”كميونيتي“ على ستة مواسم و فيلم!

لحسن الحظ, قنوات الـPremium Cable (سنتطرق لشرح أنواع الكيبل في مقال قادم ان شاء الله) مثل HBO, Showtime و Starz لديها أرقام دقيقة و محددة عن مشاهديّ مسلسلاتها بالظبط, نظراً لأن كل مشاهدي قنواتها هم مشتركون. إلا أنها رغم ذلك لا تعتمد بشكل اساسيّ على هذه الأرقام لتحديد مصير المسلسل, هناك مسلسلات لا يتجاوز عدد مشاهديها الـ700 ألف مشاهد ورغم ذلك يتم تجديدها بإستمرار, مسلسل Girls على سبيل المثال. وهناك مسلسلات تجلب ملايين المشاهدين و يتم الغاءها لأسباب فنية بالدرجة الأولى, Spartacus على سبيل المثال الذي كان معدل مشاهديه اسبوعياً يتراوح بين 5 و 6 ملايين مشاهد!

إنه أمر غير عادل. أنا مدرك لذلك. على الارجح انت وصديقك لا تشاهدان نفس المسلسلات (لو كان الامر رهيناً بي و بمصطفى لشاهد العالم كله مسلسلات الكيبل و ارتحنا 🙂 ), فكيف يعقل أن مصير ما تشاهده انت بين يدي شخص غريب كلياً عنك. لكن للأسف, هذا هو الحال.

أسئلة و أجوبة

سـ / الكل يعلم ان نظام نيلسن لا يقيس ”حقاً“ عدد المشاهدين . فهو لا يحتسب المشاهدة عبر الانترنت (عبر المواقع الرسمية للشبكات و القنوات أو خدمات كـHulu و Netflix) او التحميل (iTunes ، التورنت). ولا يحتسب حتى المشاهدة خارج البيوت (الحانات الرياضية على سبيل المثال). وبالنسبة لمشتركي DirecTV (باقة عبر الساتيلايت، وليس الكيبل) فإن ما يوجد في خانة ”الاكثر مشاهدة“ على هذه الخدمات المختلفة لا يتوافق ابداً و ما تنشره شركة نيلسن للريتينغ .

جـ / مهما كانت عيوب نظام “ نيلسن “ للريتينغ ( و نحن متأكدون من وجودها ) فكل من الشبكات و المعلنين يعولون عليها. نظام “ نيلسن “ يتركز إحصائيا على التركيبة السكانية للولايات المتحدة . باقات الساتيلايت ليست متوفرة لدى كل الشعب ، بل هم اقليات صغيرة ، و لا تعتمد احصائياً على “ من“ يشاهد ( زوجة ، زوج ، ابن ، ابنة … الخ ) . المعلنون يركزون جداً على البيانات الديموغرافية التي يزودها نظام “ نيلسن “ للريتينغ .

و لحد الآن ، احصائات عدد المشاهدين عبر الساتيلايت تستعمل فقط لتأكيد بيانات “ نيلسن “ . البيانات التي تنشرها “ نيلسن “ هي التي تحدد مسير مبيعات الاعلانات التلفزيونية ، و نحن لا نرى اي شيء قد يغير من هذا الامر قريباً .

هناك وسائل عديدة لقياس عدد المشاهدات عبر الانترنت ( و ذلك فقط عبر المواقع الرسمية ، ايتيونز و Hulu وغير ذلك من المصادر الرسمية ، و يستثنى منها القرصنة ) ، الشبكات يمكنهم الحصول على بيانات المشاهدات من على سيرفراتهم الخاصة ، أو عبر نيلسن أو comScore، Hitwise، و شركات اخرى تقدم هذه الخدمة .

المشكل هو انه الشبكات لحد الآن لم تكتشف اي وسيلة لجني المال من خلال المشاهدة عبر الانترنت. تحميلات الحلقة عبر iTunes أقل بكثيــر مما يظنه البعض . و معظم المسلسلات التي تعتلي لائحة “ الاكثر تحميلا “ لا تتجاوز عدد تحميلاتها 30 ألفاً !!

و هذه هي المشكلة ، و إذا اخذنا بالاعتبار أن مسلسل يدوم ساعة واحدة على الانترنت لا يستطيع ان يدر ربع ما تدره المشاهدة على التلفزيون . المعلنون لا يريدون ان يدفعو اكثر بـ 4 مرات لكي لا يشاهده احد عندما تكون هناك فواصل اعلانية . فهذا ما يتجنبه المشاهدون عبر الانترنت … الفواصل الاعلانية .

و شيء أخر ، حتى لو كانت هناك احصائيات للمشاهدين عبر الانترنت ، فهذه الاحصائات غالباً لا تحدد “ من “ يشاهد ، حيث ان المعلنين يركزون جداً على نقطة “ عمر المشاهد “ .

كلنا نتفق ان التكنولوجيا في تقدم و ستاتي اختراعات قادمة بهذا الخصوص . لكن إلى ذلك الوقت ، فإن المعلنين لا يزالون يعولون على بيانات الريتينغ لتحديد معاملات البيع/الشراء ، و إلى ذلك الحين ستبقى بيانات “ نيلسن “ للريتينغ مهمة .

 

سـ / التسجيل و المشاهدة . المسلسلات سيكون لديها مشاهدات اكثر اذا اخذ بالحسبان أسبوع من المشاهدة عبر الـ DVR

جـ / الـ DVR هو جهاز التسجيل ، يتوفر لدى معظم الامريكيين ، حيث لدى الامرييكين عادة بتسجيل المسلسلات التي تعرض بنفس وقت مسلسل معين ، او التسجيل عندما لا يمكنهم المشاهدة في نفس وقت عرض المسلسل … الخ ، و الاجهزة المتطورة منه تقوم بحذف الاعلانات ( جهاز Tivo مثلا ) . و لعلمكم ، الكثير من المسلسلات الملغية حازت على اكثر من مليون مشاهدة عبر التسجيل .

هناك ثلاث انواع من الاحصاءات التي يبني عليها نظام “ نيلسن “ الريتينغ . وهي : المشاهدة المباشرة في نفس وقت عرض المسلسل ، المشاهدة المسجلة بنفس اليوم ( يعني يشاهده بنفس يوم تسجيله ) ، و المشاهدة المسجلة بعد اسبوع ( اي تمت مشاهدته في مدة محددة في اسبوع من توقيت العرض الاصلي ) . و اغلب الارقام تصب في النوعين الاول و الثاني ، لكن احيانا تصل تقارير عن مشاهدات كثيرة بعد اسبوع.

لكن الشبكات تهتم كثيراً لعدد مشاهدي الاعلانات، و وجود الكثير من المشاهدين الذي لا يشاهدون الاعلانات ليست خبراً جيداً للقناة.

 

سـ/ لماذا التركيز بالظبط على الفئة العمرية ما بين 18 و 49 سنة؟ ألا يملك ذوي الـ50 عاماً اموالاً اكثر؟ 🙂

جـ / الامر لا يتعلق بالتمييز العمري . و انما فقط، ذوي الـ 60 سنة الوصول إليهم سهل اكثر من ذوي الـ 25 سنة عبر الدعايات التلفزيونية. لأنه احصائياً، عدد المشاهدين ذوي الـ 60 سنة او اكبر ، يشاهدون التلفزيون اكثر بكثير من ذوي الـ 25 سنة.

نسبياً ، الشباب يصعب الوصول إليهم عبر الدعايات اكثر من كبار السن، فلهذا الدعايات التلفزيونية تحاول التركيز على تلك الفئة.

الامر لا يتعلق بكم عمرك او كم من المال لديك او مقدار المال الذي تقدر ان تصرفه ، الامر يتعلق بمدى سهولة الوصول إليك ، كلما كنت سهل المنال كلما تقلص عدد المعلنين الذين يرغبون بالدفع مقابلك ، كلما صعب الوصول إليك ، كلما رغب المعلنون بالدفع مقابلك اكثر فأكثر .

 

سـ / كيف تقرر الشبكات أي المسلسلات تلغي و أيهم تجدد له ؟ الشبكات دائما تقوم بإلغاء المسلسلات التي احبها و تضع بدلا منه مزيداً من هراء برامج الواقع.

جـ / كيفية عمل ألية الالغاء او التجديد بسيطة و دقيقة ، رغم وجود بعض الاستثناءات ، إلا انها تتلخص في ما يلي :

  • تنظر الشبكات إلى ريتينغ الموسم كله ( او ما عرض منه لحد الآن ) لمسلسل ما في وقت الذروة ( primetime ) في فئة 18-49 فقط
  • و تقارنه مع ريتينغ مسلسل اخر في وقت الذروة من فئة 18 – 49 ، و تقارنه بـ متوسط ريتينغ الشبكة
  • المسلسلات التي تكون فوق متوسط ريتينغ الشبكة يتم التجديد لها
  • المسلسلات التي تكون منخفضة جداً او بعيدة عن متوسط ريتينغ الشبكة يتم الغاءها او انهائها
  • المسلسلات التي تكون اقل بقليل من متوسط الريتينغ لدى الشبكة يتم الابقاء عليها مؤقتا لإنتظار ما اذا سيكون هناك تحسن ، و هذه المسلسلات دائما ما تكون محل شك

نهاية ، ليس هناك شك ان المشاهدين لا يحبون ما تقوم به الشبكات تجاه مسلسلاتهم المفضلة . الامر ليس ان الشبكات تحب تخريب مسلسلاتها ، و إنما الامر يتعلق بما اذا تستطيع الشبكة الاعتماد على المسلسل لكي يدر المال عليها ، اما المسلسلات التي لا تدر المال على الشبكة فمصيرها الالغاء .

ريتينغ فئة 18 – 49 سنة يعتبر هو “ مرأة “ تعكس صورة كل مسلسل و قدرته على ضخ المال إلى جيوب الشبكة . فهو يهم اكثر من عدد المشاهدين الكلي . هذا قد يبدو لك غير منصف بما فيه الكفاية ، لكن هكذا يجري الامر منذ زمن بعيد حتى الآن.

نتمنى ان المقال أزال بعضاً من الغموض الذي ”الريتينغ“ إياه, إذا كان لا يزال لديكم أسئلة متعلقة بهذا الموضوع اتركو تعليق و سنرد عليكم في أقرب وقت.

  • واحد من افضل المقالات التى قرأتها عن نظام الراتينج (الافضل عربيا …

  • مقاله رائعه بل خرافيه يا رضوان

  • IDF

    بكلام مُبسط نوعاً ما ، الموضوع بأكمله عبارة عن خوارزمية دقيقة لإحصاء نسبة المُشاهدة الحقيقية والمرغوبة والمطلوبة والتي بدورها تعود بالنفع للمُعلنين والشركة المُنتجة على حدٍ سواء ، وبذلك تكون كل الأطراف رابحة ، الشركة المُنتجة رابحة من أموال المُعلنين ، المُعلن رابح من خلال ترويج بضاعته في مكان مُناسب وبيئة مُناسبة ، المُشاهد رابح من خلال مُشاهدته لبرامج تلفزيونية حقيقية وممتعة …

  • أولا شكرا لك على المقال المتعوب عليه كثيرا خاصة في ترجمته…

    ثانيا لدي ملاحظة بسيطة:

    – المقال طويل و يأخذ وقت كبير عند قراءته و به العديد من السطور التي ليست بها معلومات وجيهة في الموضوع الذي تتكلم عنه، لذا حاول في المستقبل أن تكتب المهم فقط.

    و معلومة ثاثلة هي أن هذه الأرقام لم تصبح مهمة كثيرا في عالم الشاشة الصغيرة و لم يصبحوا يعتدمدوا عليها كثيرا بسبب النت و ما يفعله المسجلون و المسجلات…

  • ابراهبم

    معقدة قليلاً
    مقالة رائعة والجهد سيكون مرجعاً عند الرغبة بأي معلومات عن هذا الموضوع بإذن الله
    شــــــكراً جــزيــلاً

  • محمد

    شكرا رضوان على المقال الرائع و الشامل … مجهود كبير صراحة .

  • المقالة ساحرة يا رضوان والتهمتها في عشر دقائق علي الاكثر واستطيع ان اقول انها مع مقالات الايمي ومقال الكيبل المنتظر كونت لدي ثقافة تليفزيونية متكاملة فالمسلسلات في رأيي ليست مجرد للتسلية وقتل الفراغ انها تجربة كاملة تمتزج فيها مع الشخصيات علي مدار عدة سنوات وربما لهذا السبب لي اقتراحا صغيرا لك هو ان تقوم وزملاؤك في الموقع باختيار افضل مسلسلات من وجهة نظر الفريق وتقوموا بكتابة عدة مراجعات لنفس المسلسل من وجهة نظر مل اعضاء الفريق لنذكر انفسنا دائما لماذا نعشق المسلسلات .
    مرة اخري شكرا علي المقالة الجميلة

  • بارك الله فيك يا رضوان،مقالة قمة في الروعة،كفيت ووفيت
    متشوق جدا للمقالة التي تخص فنوات الكيبل،بالتوفيق إن شاء الله في تحريرها

  • حسون

    منهم الذين يمتلكون هذا الصندوق الأسود بالضبط ؟

    • مصطفى

      أشخاص منتشرين في أماكن عدة في الولايات المتحدة الأمريكية، غير معروفين، مجرد أشخاص عاديين

    • اشخاص مختلفون يتم اختيارهم حسب خلفيتهم الاجتماعية/الدينية/العرقية أو حسب مدخولهم السنوي… الخ, يتم اختيارهم حسب أشياء معينة متعلقة بهم و بحياتهم. الأشياء التي تهم المعلنين. بحيث يكون هذا الشخص أو مجموعة أشخاص كـ عينة لما يشاهده الأشخاص في نفس مكانتهم في المجتمع.

      • nabil

        اذن الصندوق يعطى لهم بعد اختيارهم و ليس معروضا للبيع لمن يريد شراءه !
        المقال رائع جدا ثانكس ، بانتظار موضوع قنوات الكيبل
        مشكورين

  • Yasser

    في واحدة من حلقات الفنتازيا الكوميدية ”فاملي جاي“؛ تناولوا نظام نيلسون وفي تسلسل تصاعدي قدموا مادة مثيرة وإن كان ظاهرها كوميدي هزلي لكنها تكشف -في تقديري- عن احتكار الأذواق في ١٦٠٠٠ جهاز!!
    طبعا في واقعنا العربي مازلنا في ألف باء الريتنغ ، باحتكار ”ابسوس“ لهذا المجال وفق طريقة عقيمة معتمدة على المسح الهاتفي العشوائي، في ظل غياب ”الكيبل“ عن مشهدنا الفضائي.
    شكرا على هذه المادة القيمة.

  • zyzooh

    أشكر لك هذا الطرح الجبّـار .. فعلًا كانت لدي الكثير من التساؤلات بهذا الخصوص والتي تفضّـلت – مشكورًا-

    بإيضـاحهـا .. بانتـظار المزيد ممـا بجعـبتك ، والفريق .

  • حقيقتاً , بدأت اغار منك اخي رضوان … لا اعلم هل يجوز لي أن اقول : بارك الله في علمك , ام لا ؟

    ولاكنني حقاً اشكرك على جهدك هذا .. فـ أنت حقاً (TV MEN) , بوركت اخي